قائمة قراءة baedataha8
8 stories
الذيـب وڪمرتـه🤍.  by rokaia_6
rokaia_6
  • WpView
    Reads 62,915
  • WpVote
    Votes 2,690
  • WpPart
    Parts 52
ࢪوايـه بـقلـمي انـا:مهࢪه العـلي فـي البـدايـه...هي فتـاه تعࢪضت لعنف من اهلها... وسوف تتعذب وتنقذ من قبل بطل من ابطال مڪافحه الاجرام وماهو الذيب؟ الࢪوايه تتحدث عن...الحب التضحيه الثقه القوه التمسك والتعذيب وما الحب من دون ثقه؟.. نترڪم بلࢪوايه...
الفهد والطبيبة ( مكتملة )  by MaiElgenidy
MaiElgenidy
  • WpView
    Reads 2,056,015
  • WpVote
    Votes 55,178
  • WpPart
    Parts 44
هذه الرواية تحكى عن بنت مجتهدة اجتازت الصعاب لتخترع دواء لعلاج السرطان
حكــاية مطـر by berma_10
berma_10
  • WpView
    Reads 21,383
  • WpVote
    Votes 243
  • WpPart
    Parts 10
لقد غرقت في حبهُ! نعم لقد غرقت! لا اعلم كيف؟ فجأة حسست ان المطر ينزل علي من السماء! نعم لقد كان القدر ذلك! شعرت بأنني غرقت فيهُ! لقد وعدني أن يتزوجني. ووفي بـ وعده واتاني! وتقدم لي والناس يرونى ويباركون! لقد شعرت اني غرقت! شعر + أتقان = ❤️💍 الكاتبة بيرما
على قمة الحكيم by Duha_m4y4
Duha_m4y4
  • WpView
    Reads 46,391,643
  • WpVote
    Votes 2,084,723
  • WpPart
    Parts 61
روايه حقيقيه .. بقلمي انا الكاتبة : ضحى ال عامر وكلما زارني الحنين كنت ارتشف معه جرعة من الماضي الى ان نثمل سويا لوعا والما ما جعلني اخشى سكون اليل وحشة لمن كان اسير ذكرياتي ذكريات غير قابلة للنسيان .. بين ثنايا الضلام هناك من فتح ذراعه لي هوا رجل حكيم اهم ما لديه الاتزام بالوعود الذي يقطعها على دينه رواية بين الحب والحرب والكراهيه لتنبت بذره من رحم القساوه والظلم الى عالمنا .. لتزرع باطيب تربه
في قبضة المهيب by neraanl
neraanl
  • WpView
    Reads 95,591
  • WpVote
    Votes 2,768
  • WpPart
    Parts 15
- إن المعاناة موجودة دائمًا، ولكل إنسان نصيبه من الحزن، الألم جزء من الحياة، وبقدر ما نكره مواجهته، فإنه يبقى معلمًا عظيمًا، يجعلنا نقدر اللحظات الصغيرة من الفرح التي تأتي بعده...
أحضان من حجر by Aram_Pro
Aram_Pro
  • WpView
    Reads 2,295,977
  • WpVote
    Votes 144,994
  • WpPart
    Parts 65
أحضان مِن حجر ، الكاتِبة أرام بـرو تصنيف الرواية الحركة و الأكشن إضافةً إلى الغموض و الجريمة لا تحتوي على العاطفة اذ كان هذا النوع قد يناسبك تفضل بالقراءة اِمْرَأَة غَجَرِيَّةٍ مِنْ سُلَالَةِ اَلذَّهَبِ شَاهِقَةً جِدًّا تَزَاحُمَ جِنْسُ أَدُمْ لِلْإِطَاحَةِ بِهَا طَمَعًا بِجَمَالِهَا وَقُوَّتِهَا وَلَمْ يُفْلِحْ أَحَدُهُمْ فَشَنَّتْ حَرْبٌ ل أَجْلِ اَلْحُصُولِ عَلَيْهَا وَلَكِنَّهَا وَضَعَتْ عَلَى حَدِّ اَلسُّيُوفِ سُم لِتَقْتُلَ كُلَّ مَنْ سَعَى إِلَيْهَا لِسَلْبِ قَلْبِهَا اَلَّذِي لَطَالَمَا كَانَ مَلِكُ لِمَحْبُوبِهَا
الإسِوداد  by NonNon397
NonNon397
  • WpView
    Reads 150,779
  • WpVote
    Votes 7,333
  • WpPart
    Parts 33
أَشياءٌ كَثِيرة صغيرة تتَهشم في دواخلِنا في كل مرة أَشياء لايمكن لنا أن نُسَميها أو نُحدِّد شكلها. لكن تَناثرها ما زال يجرح صميمُنا ولا أَخاله سيرحل عنّا في يوم من الأيام نقفُ ضائعينَ على عتبة الأيام، كُنا نحسّ إِمتلائنا بضَجيج داخلنا، و نَصبو بلهفةٍ إلى فُراغٍ هائل من الصَمت، والكثيرُ من الوحدة. إشتِدادٌ ودُهمةٌ رَاعِدة ثَلاثِ صُلداءٍ شَرسِينَ ثَلاثتهُم يَتنافسُون مَن الأصعَبُ بينهُم لِـ تأتيهُم ثَلاثِ خليلاتٍ يُزيلنَّ جُلودِ القَسوةِ تلكَ أَولَهُم صَعبُ المُراسِ، مُخاتِلٌ وَمُراوِغٌ غَليظُ المُحيى، مُلغِرٌ ومَشُكِل شَخصٌ مُغلَق ولا يُمكِنُكَ ان تَفهم ما يدور دَاخِل رأسَهُ رَطيبَ القَلب وَقعت بَينَ يديهِ حَسناءٌ مُرتَخيةّ الرُوحِ، تَودهُ بِـ شِدةً لكِنهُ لا يَسمعُ لَها، هيَ سَطت على قَلبهِ الذَي يتخبَطُ بَين القَتام فَـ سلبتهُ بِـ حُسنِها "مُفتاحُ روحِي، حَسنائِي" ثَانيهُم دَخلَ إلى عالمِ الإسُوِدادِ مُحبًا بِـ رَفيقهِ رَؤوفُ القَلبِ، يَمتلِك أَجمل إبتسامةٌ، وَقوُرَ مِن الخَارج والدَاخِل، قَلبهُ مُتعلِقٌ بـ خَليلتهُ المُتعَبة، خَليلتهُ التَي تُسندهُ بِـ قَلبها إن كَانَ ضِلعها مُصابٌ قَاومت معهُ أصعَبُ الشِّداتِ، هيَ وكَما يُسَميها "تُفاحة قَلبي" آخرهُم أَخوَب مُ
نيران الچَحيم . by marwal_19
marwal_19
  • WpView
    Reads 39,942
  • WpVote
    Votes 177
  • WpPart
    Parts 1
نركُض في متاهة من النيران الاسعة . ان تكوُن رقيقً في چحيم دامس خطيئة كبيرة كبيرة جداً .. اصابتنا نيران چحيمهم من كُل فچً .. أسَرنا و أصبحَنا سائبات بين أرضي الحرب .. بين مراحل الحب و الخيانهَ .. تعذيب النفِس وحرمَانها من اهلهُا .. بدافعِ الخيانه وعزة النفِس ... سجَانها ومُعذبها بجحيمهَ تنهدم احلامها .... يضن بأفعالهَ يفعل الصواب . حبهُ الى بنت عمهٌ المُحرم او .... ما تضنهُ ؟!