literature
7 قصص
واحة الأدب بقلم CriticsTeam
CriticsTeam
  • WpView
    مقروء 6,898
  • WpVote
    صوت 565
  • WpPart
    فصول 26
سنُرافقكم هنا في جَولةٍ حول الواحة، حيث سنَستَنْشق رمال الأدب بين أنفاسنا، ونرتوي من لُجة أنواعه، سنُعلمكم عمَّ تخطوه خطوة بخطوة، وسنأخذكم إلى قَاعِ الواحة لنغرقكم في عالمها، ثم سننسج لِتفاصيلها ملبسًا آخر، وسنتناول الكلمات فوق طاولة كتابتنا، وسنطهو سطورًا تُكون مع تكاثرها فقراتٍ، ومن كل هذا سنسطُر لكم مقالات تروي مفهوم الأدب وتُعلله حد التُخمة. وبعد وجبة دَسِمةٍ من معلوماتٍ ومقبلاتٍ تثبتها، سنشد الخيل لنجُوب صحارٍ عدة، فواحات العلم ليس لها حُدود، فهل أعددت خيالك للواحة؟
نصوص أدبية.  بقلم G-twentyone
G-twentyone
  • WpView
    مقروء 3,078
  • WpVote
    صوت 127
  • WpPart
    فصول 9
أمشي بين أبيات هوميروس و المتنبي و شكسبير.. أَمشي وأَتعثر كنادلِ مُتدرّب في حفلة ملكية.
طرائف أدبية بقلم philoso_pher
philoso_pher
  • WpView
    مقروء 77,457
  • WpVote
    صوت 3,200
  • WpPart
    فصول 27
أنقل لكم هنا ما لذ وطاب من لطائف وطرائف أدبنا العربي والآداب الغربية
تساؤلات بقلم sharl_Yaaqoub
sharl_Yaaqoub
  • WpView
    مقروء 4,951
  • WpVote
    صوت 504
  • WpPart
    فصول 74
مجموعة من التساؤلات الأدبية , من سـ يُجيب عليها؟ الجواب لك عزيزي القارئ.
اقتباسات قاتمة  بقلم sharl_Yaaqoub
sharl_Yaaqoub
  • WpView
    مقروء 11,021
  • WpVote
    صوت 1,410
  • WpPart
    فصول 61
لا شيء عدا اقتباسات سوداء راقت لي. - لا تُمثلني
مٌجرد عُزله هادئهَ في عَقليِ. بقلم 000000aya
000000aya
  • WpView
    مقروء 23,030
  • WpVote
    صوت 1,927
  • WpPart
    فصول 53
هوس الكتب 📖 لا خوف علي فتاه تقراء 📚 ... مقولات لمحبي الكتب والقرأه ... ان كنت لا تحب الكتب او القراه فهذا الكتاب لا يخصك Bilbiomanai|هوس الكتب *الشعور بالبهجة و السرور عند مشاهدة أي كتاب، في المرحلة المتقدمة منه يرغب المريض في تجميع أكبر عدد ممكن من الكتب، و يصاب بصداع مزمن لعدم قدرته على ترك الكتاب الجيد في الوقت المناسب.* الفصل الاول /50 بارت. مقولات كتابيه. تمت، ☕ الفصل الثاني / " " بارت. اسامي كتب قرأتها ومازلت اقرءه، جاري الكتابه.......
صفحاتُ كتابٍ بقلم Neroo_0
Neroo_0
  • WpView
    مقروء 6,417
  • WpVote
    صوت 416
  • WpPart
    فصول 40
عِبَارَات ٌلَامَسَت بِعَبَقِيهَا رُوحِي مِنْ بَيْنَ سُطُورِ عَبِيرِ الكَلِمَات