وُلد سرًّا يجب أن يُدفن.
ليلة واحدة كانت كافية لتغيّر مصير الجميع. جاسوسة أُرسلت لتُسقط جنرالًا... فسقطت في خطأ لم تحسب حسابه. طفل لم يكن ضمن الخطة
في الحلبات السرّية، صار اسمًا يُهمس ملاكم لا يخسر لكن حين تتقاطع طرقه مع جنرال صارم يطارد الخارجين عن القانون، تبدأ حرب من نوع آخر
حقيقة أن العدو الذي يطارده... هو والده.
وحقيقة أن الأب الذي لم يعرفه... قد يكون أقسى من كل من عرفهم.
بين رجل يحمي اسمه بأي ثمن،وشاب يبحث عن معنى لوجوده...
هل الدم يكفي ليغفر الماضي؟
أم أن بعض الآباء لا يستحقون أن يُنادَوا بهذا الاسم؟
"تحذير: تحتوي هذه الرواية على مشاعر وأحداث قد تكون حزينة أو مؤثرة عاطفيًا. يُنصح القارئ بالاطلاع عليها وهو على علم بذلك."
قد تتضمن مشاهد لاتناسب الجميع..
"الظليمة.. قد لا تأتيك من عدو، بل تسري في عروق من ظننتها ملجأك!"
في رواية (ظليمة ولد الدار)، يقع 'فارس' ضحيةً لمشاكل الأهل ، تنسج الأم رواية تتهم فيها زوجة الأب بـقتل جنينها قديماً.
ينفجر فارس غضباً، ويكره الإنسانة الطاهرة التي ربّته، ليجد نفسه مطروداً في عاصفة من الندم والشتات.تنطلق الأحداث من صراعات البيت الداخلي إلى غموض دولي مرعب في أمريكا، حيث يكتشف فارس أن خلف قناع الأمومه اموراً اكثر تعقيداً.
رحله تبحث في السؤال الأزلي: هل الأم هي من أنجبت وباعت، أم من عادت لتربي وتصون؟
"نقيه خاليه من العلاقات المحرمه"
"سعوديه"
بدأت كتابتها : ١٤٤٨/١/٢٩
سلكت طريق الضّلال باختياري؛ لكن ما توقّعت إنّ حياتي بتصير مُظلمة والنّور اللي فيها بينطفي
وقع الفاس بالرّاس وكان لابدّ أنال جزائي... الجزاء اللي دفعت كل شي فيني ثمن له
ويا رب اغفر زلّات عبدك الضّعيف!
-
عُدي بن أحمد
-
رواية سعوديّة/ نقيّة
"دليلي لا أختلف درب المسير وزلّت الخطوه"
اللي خلق في مشاعرنا من البعد خوف
خلق لنا نعمة النسيان في غيرها
تموت الأحلام دايم في يدين الظروف
وتعيش الآمال وتواصل مشاويرها
في ليلةً تاهت الخطوه وطال الوقوف
هي نفسها الليله اللي شرها خيرها
جيت ومعي قلبً يحب ويحن ويروف
ورحت ومعي قلبً أقسى من معاذيره
عامية - برومانس نقي
قالت العرب قديمًا:
"لكل امرئٍ من اسمه نصيب"
لكن لم يكن لي نصيب من اسمي!
-الآبق:الهارب
الرواية تتكلم عن قضايا كثيرة من الواقع و سوداوية بشكل كبير
خالية من الشذوذ والمحرمات
شرارة صغيرة تكفي لإشعال حريقٍ لا ينطفئ قد يكون دفئًا يحتضنك، أو نارًا تلتهمك دون رحمة هو الغضب المكبوت، الشغف المتأجج، والصراعات التي لا تهدأ في كل لهيبٍ حكاية، وفي كل حكايةٍ جرحٌ لم يبرد بعد
-
اذا تشابهت روايتي مع رواية اخرى فهي محض مصادفه لا غير