كانت تدرُس شفاء الأجساد... لكنها لم تتوقع أن الجسد الذي خُلقَت لأجله سيصبح عاجزًا أمام عينيها.
أحبّته منذ الطفولة، تخجل من نظراته وتهرب من لقائه، حتى جاء الخبر الذي قلب روح ها: خيانةٌ غادرة، رصاصٌ في الظلام... وابن عمّه الذي كان سندَه سقط قتيلًا، وهو عاد بشللٍ نصفي
تقترب منه أخيرًا، لا كطفلة خجولة... بل كامرأة ومعالجة فيزيائية تحمل بين يديها أملًا وألمًا معًا.
هل تستطيع أن تُعيده للحياة؟
أم أن العلاج الحقيقي ليس للأجساد... بل للقلوب التي خذلتها الدنيا؟
حين يغمر الماضي بألوانه القاتمة الحاضر، وتختنق الأرواح
في ظلال الخيبات
تبدأ قصة لم تُرَو بعد، تحمل في طياتها
بين الحزن والقوة بين الغموض والصدق
حيث لا مأوى إلا الخوف
ولا دليل إلا الوجع، تمضي خطوة تلو أخرى، باحثة عن شيء يشبه النجاة.
كل شيء يبدو صامتا ....
حتى الماضي، لكنه يعود بصوت
أعلى من الصراخ.
وما بين عتمة الأسرار ونور الحقيقة....
تنكشف الحكاية التي لا يشبهها شيء."
بقلمي
غيوم العامر
وطريقي ما طريقي؟
أطويل أم قصير؟
هل انا أصعد أم اهبط فيه وأغور؟
انا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟
أم كلانا واقف والدهر يجري؟
لستُ أدري .
رواية حقيقيه
بقلمي انا الكاتبة زهراء نجم