بعد أعوامٍ من النفي، أعادوه...
عاد إلى عائلته التي تنتمي لأكثر سلالات المافيا شهرةً ونفوذًا.
عائلةٌ لا ترى فيه سوى وصمة جهل، وسخرية، وعبء لا يجيد القتال، ولا يفقه شيئًا من عالمهم.
لكن، ماذا لو كان الجهل قناعًا؟
وماذا لو كان هو ذاته "المهرّج" الذي أرعب أسماءً كبرى دون أن يعرفوا من يكون؟
هو لا يسعى لاعترافهم...
بل يسعى لتدميرهم.
خلف ضحكته الساخرة، عقلٌ لا يرحم...
يتسلل إلى خباياهم، يخترق أسرارهم، يفضح ضعفهم...
ويصنع مجده فوق رمادهم.
سيضحك حين يراهم يتوسّلون،
وسيضحك أكثر... حين يُسقطهم واحدًا تلو الآخر.
عاد...
لكن لا أحد سيغادر بعده سالمًا
ابتدأت:
٨ / ١ / ٢٠٢٥
انتهت:
١٦ /٧/ ٢٠٢٥
[ يوجد جزء ثاني على صفحتي ]
*لايسمح بالأقتباس او السرقة بأي شكل*
ادريان~
(خاليه من العلاقات المحرمة)
يشأن الأمير الاصغر ،"ناناسي. ريكو" في احضان عائلته ،العائلة الحاكمة المحبوبة لكن فجأءة وفي ظروف غامضة يختفي الاخ التؤام الأكبر ،"ناناسي. تين " ،مما سبب القلق وتفاقم المرض على اخيه الاصغر المريض.......
تمر السنوات ويجمع القدر لقاءا بين التؤام......
كيف اختفى تين ؟ ماهو مرض ريكو ؟ كيف سوف يكون لقائهما؟ والسؤال الأهم ماسبب ترك تين لأخيه ريكو المريض ؟
اسئلة كثيرة سوف نعرف حلها في روايتنا هذه.....
كان الليل في تلك المدينة هادئًا أكثر مما يجب.
ضوء القمر ينساب فوق الأسطح كأنّه يبحث عن شيء ضائع،
والرياح تمرّ على الزوايا كهمسات من الماضي.
في مكانٍ ما، خلف أسوار عالية تحرسها الكاميرات،
كانت فتاة تجلس على سرير معدنيّ،
شعرها الأبيض المتشابك يتدلّى على وجهها،
وعيناها الخضراوان تحدّقان في العدم.
قالت بصوتٍ بالكاد يُسمع:
> "الحقيقة ليست دائمًا ما نراها...
أحيانًا تُخفى تحت أسماءٍ مستعارة، وابتساماتٍ زائفة."
صوت خطواتٍ يقترب في الممر الطويل،
أحدهم يفتح الباب ببطء.
الضوء الأبيض يفيض داخل الغرفة كطعنةٍ باردة.
تبتسم هي ابتسامة صغيرة،
كأنها تعرف القادم، كأنها تنتظره منذ زمن.
> "أخبره... أنني ما زلت حيّة."
ثم تُغلق عينيها،
وكأن الليل نفسه يبتلع اسمها.
في الخارج، في مكانٍ آخر من العالم،
رجل يجلس في غرفة مظلمة، أمامه عشر شاشات،
تظهر فيها وجوه، أماكن، وأرقام ملفات.
تتوقف يدُه على ملفٍ واحد، مكتوب عليه بخطٍّ صغير:
"OLIVIA - مصنّفة: سرّي للغاية"
يرفع رأسه، يهمس لنفسه:
> "إنها تتحرك مجددًا..."
وتنطفئ الأنوار.
---
من هي ميار هي فتاه ذا الشعر ازرق السماوي عيون كريستاله يا نادره وحتى شعرها النادر تم تبنيها من والد مسيء كانت تعيش معها وحدهم بمنزل واحد كل يوم يضربها يشتمها يعايرها كانت ب 17 عاما كل يوم كان كل جحيم بالنسبه لها تعيش حياتها الدمريه 17 عاما من الظلم والاساءه والتعب مع ذلك كانت فتاه قويه وعنقريه تجيد البرمجه تجد فريق القتال تحب تعلم لغات باهره جدا حتى بالطبخ بكل شيء تقريبا."
♡"بعد ذلك الجحيم ادركت... ان الانسان يبكي حين يعحز ثمانية و عشرون حرفًا عن وصف شعوره بالالم "♡
♡" من السهل جدا ان تبكي... لكن من المستحيل ان تبرر سبب البكاء"♡
♡" هل تعلمون كم مرة رفعت رأسي... ليس في كبرياء كما تفعلون... بل كي امنع دموعي من السقوط امام هؤلاء الوحوش!! "♡
꧁♡♡♡꧂
" انه الزهرة... التي لو تم اهمالها سوف تذبل"
" لكن... هو الان لم يتم اهماله... بل تم تضييعه تماما"
"ايليو خاصتنا... امير المافيا... اميرنا... اعتبرت انه قد مات من اليوم"
"لا! لو قال العالم كله هذه الكلمة! لن اقبل فكرة ان ابني و زهرتي قد مات!"
---------------------
•♡•♡•♡•♡•♡•
ماذا تقولون عن طفل عاش حبيس قصر حوله عائلة من المافيا
طفل عبقري لكن عاش طيلة حياته يظنهم عائلته
كانوا يضربونه على اتفه الاسباب و يقنعونه انه هو السيئ
كان طفلا لم يرى العالم ف كان من السهل ان يخدعوه بانه هو المخطئ
لكن ماذا سيحدث اذا اكتشف فجأة انه الابن الاصغر ل اكبر مافيا؟!!
بشكل غير متوقع تنقلب حياتهم راس على عقب
احدهما تائه بلا مأوى والاخر وجد الامان لكنه يعاني بصمت
احدهما نضج ليصبح محققا ناجح والاخر جعل مدينة بلا نوم بهدف الانتقام.......
> ولدت في قلب الجحيم...
في عالم تحكمه المافيا، حيث لا مكان للرحمة، ولا فرص ة للهروب.
أدريانا، فتاة حاربت كل أنواع الألم، النفسي والجسدي، تحاول النجاة من عالم لم يمنحها سوى الجراح.
لكن حين تقابل الرجل الذي يملك مفاتيح الجحيم والجنة معًا،
تدرك أن النجاة قد تكون أثمن مما ظنت...
أو أكثر ...