رنيم بدموع: تعالى نهرب يابكر، العالم مش سوي هنا، العالم مش قابل حُبنا، تعالى نمشي من هنا.
بكر ببرود: حُـبنا؟.
رنيم: آه حُبنا مش أنت بتحبني!.
بكر: لا مش بحبك ومش فاهم مين اللي وصلك الفكرة دي، هو عشان ضحكت شوية وهزرت شوية أبقى بحبك؟، لا أنا مُـجرد مُـشفق عليكي.
رنيم: بكر بطل هزار.
بكر: مش بهزر، أنا مش بحبك.
ظلت تُـحدق به بصدمة، هو من أخبرها أنه يُـحبها والآن ماذا؟، يتخلى عنها، تحركت من مكانها ببطئ وهي تتنفس بسرعة أثر البُكاء، وفجأة ركضت مبتعدة عن أنظاره وهي تبكي بحُـرقة.
___________________________
رواية لا تنتمي للواقع ، لكنها من الواقع.
تاريخ النشر: 25/4/2022.
الغلاف: من صُـنعي المتواضع.
كُـل الحقوق عائدة للكاتبة.
........
يحتاج المرء في النهاية شخصاً يتشارك معهُ تفاصيلهُ الصغيرة ، أن يُراقب معهُ الغروب ، حركة الطيور ، يعد معه النجوم ، يتأمل الغيوم ، شخصاً يُشبهه ، شخصاً يقف معهُ حتى نهاية العمر بـلا ملل ، شخصاً تتيقن تماماً من أنهُ باقٍ بقلبك و عقلك للأبد .