الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
في عالمٌ سيطرَ فيهِ مَصاصو الدماء، يتمُ التعامُل معَ البشر مثلَ الأوساخ تحتَ أقدام مصَاصي الدماء. يعتبر البشر أقل شأنا من مصاصي الدماء. إنهم يعاملون البشر بفظاعة ويجبرونهم على الالتزام بقوانينهم.
مرة واحدة في السنة، يختار الملك أولريك، ملك مصاصي الدماء، مدينة مختلفة في الولايات المتحدة لاختيار الفتيات الصغيرات ليكونن خادمات له. يمكن أن تتراوح الوظائف التي تُجبر الفتيات البشريات عليها من العمل كطاهية إلى كونها لعبة اللعب الشخصية للملك. ومع ذلك، لم تعد أي فتاة على الإطلاق بعد أخذها إلى المملكة.
هذا العام، قرر الملك أولريك التوقف في مدينة بوتر، بلدة ستيلا ويستمباي البالغة من العمر ثمانية عشر عامًا. كانت ستيلا فتاة ذكية وصغيرة اعتقدت أن حياتها كلها أمامها، وذلك حتى تولى مصاصو الدماء المسؤولية. ماذا سيحدث عندما يلتقي مصاص الدماء الشرير والبارد بالإنسان البريء؟
"لا أسمح بلأقتباس أو سرقة الفكرة جميع حقوق الرواية محفوضة"
⚠️تحذير⚠️
تحتوي على بعض المشاهد الجنسية
#خيال
#مصاصي الدماء
#مستذئبين
#فانتازيا
#خوارق
#رومانسي
فقدت بيلا والدها في سن العشرين ، و بدأت في البحث عن وظائف. ناهيك عن أنها كانت تؤدي وظيفتين بالفعل. لكنها لم تكن كافية لسداد ديون والدها. بمساعدة ابن عم صديقتها ، حصلت على وظيفة خادمة في قصر كبير يملكه ملياردير . سمعت أن صاحب القصر كان شابًا و قد كان القصر يصرخ أيضًا بالثراء و القوة.
لكن ما لم تكن تعرفه هو أن صاحب القصر كان أخطر ملوك المافيا في إيطاليا و في جميع أنحاء العالم.
و لكنها لم تكن تعرف شيئًا واحدًا. أن ملك الغوغاء الذي لا يرحم كان سيطالب بها مهما حدث.
•••••••••••••••••••••••
"ششش .. لا أحد يهتم." أنفاس لوسيفر الحارة تضرب رقبتي بينما تتجه شفتيه ببطء إلى عظمة الترقوة.
"لا من فضلك ، نحن لا ينبغي لنا آه .." شهقت و هو يأخذ بقعة من جلدي الحلو بين أسنانه.
"لا تفتحي فمك. لن أكون مسؤولاً عما سأفعله بك إذا فتحتي فمك الحلو مرة أخرى." لم يمنحني الوقت للرد قبل أن يطالب بشفتي بامتلاك.
" رفيقة "
عالمي كله قد توقف بعد تلك الكلمة مازلت مصدومة والجميع كذلك
" جلالتك أعتذر لكن لابد أنك أخطئت ..."
هدير قوي ملأ القاعة الضخمة مما جعل جسدي يرتجف وصوت ضعيف مهتز خرج من شفتي مما جعل ألفا الملك أن يتوقف عن الهدير ، قام بسحبي اليه نحو صدره ليصرخ بصوته " مُلكي ".
#1 Love
#1 alpha
هي فتاه مرحه هادئه جميله تملئ المكان سعاده بضحكاتها الجذابه و لكن هو يكون المتحكم الاول و الرئيسي في حياتها فيكون هو سبب عدم خروج هذه الضحكات الي الاخرين بدون اذن منه او هي لا تستطيع الخروج من غرفتها بدون اذنه هو الزعيم
الانتقال من عالم الى عالم أخر أنه لـشيء خيالي ولكن ماذا أن حدث ذلك لـمجرد أنكِ موعودة او رفيقة لشخص عظيم في عالم الاخر
ألـيسدنيس عنقاء الظلام والالفا الأكثر قوةً في عالـمه
شيع أن موعودته أو رفيقته قد وافتها المنية ولكن ها كل جزء من جسده يهتز وهو يصرخ بأنها "موعودته"
~~
"أنتِ مكانك جانبِ ملك لي أنتِ موعودتي"
وهو يشدد على كل حرف يخرج من بين شفتيه وعيناه الحادة تثقب روحها الهشة
.
بدأت 2025/2/18
قيد الكتابة
.
"ستكون أنتَ كبير هذه العائلة بعد الآن، وبصفتك كبيرهم فأنت تملك الحق المطلق في أي نهج تتبعه"
.
" حتى لو أعدت تربيتهم من جديد؟"
.
"حتى لو أضطررت لأعادة تربيتهم من جديد."
.
.
.
.
بدأت: ٢٠٢٤/٧/٢٣م
.
.
أنتهت: ٠٠٠٠/٠٠/٠٠م
| الرواية مكتملة. |
" طعم شفتاك فتاك ماتيلا و انا أتناولك لطالما فكرت بجعلك محرمة على جنس ٱدم "
ماتيلا وودفيلد تبناها رجل و منحها اسما و اصبح والدها لكن بعد موته يتمت مجددا و انتقلت مرغمة إلى قصر عائلة والدها بالتبني عائلة لاروشا و التي كانت تحت حكم اخ والدها بالتبني الزعيم فلاديسلاف الذي كان المعنى الثاني لكلمة وحش.
لم تكن تعرف أن هذا الرجل الذي أصبح عمها أمام العالم كان من المفترض أن يكون موتها منذ لحظة ولادتها.
كانت تدرك أنه الخطر الذي سيبتلعها و هو عرف أنها النقطة التي قد تكسره و هذا الذي جعل كل ما بينهما يشبه حربا لا خاسر فيها و لا منتصر سوى الخراب.
{ مــكــتمــلةة }
"لا يمكنك الاستمرار بحبي حبك لي محرم انا زوجة اخيك افهم " قالتها بصراخ مرتجف
"لا لا لن افهم ولن اترك حبكِ انا احبكِ ولعنه انا متيم بكي اعشقكِ حبي تعدا الهوس ..وانتي ماذا فعلتي تزوجتي بأخي الغبي الذي لايهتم لكي ..ويضاجع العاهرات امامكِ " قالها بصرااخ يطغيه الحزن
**
شاء القدر ان يحب لا بل يعشق فتاة لم تكن من
نصيبه لتصبح محرمه عليه بزواجها
بأخيه وحبها وعشقها له! ماذا ستكون نهاية عشقه لها ؟!