أحبيبني كما انا ولا تتمردي على القدر
فأن اقدارنا تشابكت... فلا تترددي
ولا تضيعي الوقت...الحب لم يكن هكذا
بيوم يامن عشقت عليك امتلال القلب قبل
ان تستبد ..ترفق..تمهل..اصبر علي
واحتمل وأفهِمني باي حق... ما اقوله لايحتمل
الرفض بأي حق تسألين ..هل تعبثين
انتِ ملك ليـّۓ بلقانون والشرع ..ماذا سوف يحصل
لْـۆ قررت الرفض أوأعلنت الحرب
حسناً حاربي قدر ماتشائين ..
بلنهاية لي سوف تخضعين.
بقلم الكاتبة سما نور
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة سما نور
رواية بقلم المبدعة ساندي نور
عشقكَِ .. عاصمةُ ضباب
بفتح الكاف أو كسرها .. لا يهم
العشق واحد والقلوب تختلف
بداخل كل منا شيئا من ضباب
شيئا لا ندرك كيف أتى ؟! .. ولكننا وجدنا أنفسنا هكذا
المهم أن نفتح بصيرتنا لا أبصارنا .. لكى نرى ما نعجز عن رؤيته
حقوق الملكية محفوظة للكاتبة blue me
الجزء الثاني من سلسلة سلاطين الهوى بقلم المبدعة Serendipity Green
هي رحلة اخرى لعوالم زاهية الالوان بظاهرها تخفي خلف الالوان وزخرفها
وجعا ..... خوفا .... تمردا .....وخيبة
هي رحلة لتلك الذنوب التي بنيت على اطلالها حيوات .... هي رحلة بين اروقة ماض وحاضر ....
هي رحلة بين امال والام... واترك الباقي لكي لا اطيل...
حقوق الملكية محفوظة للمبدعةSerendipity Green
سلسلة خريف عشق..
تبدأ الحكاية مع أول جملة في أول صفحة يقرأها في مذكراتها.. فيغمض عينيه في مقطورة القطار ويسترجع الحكاية من البداية..
حكاية بدأت مع فتاة القضايا المحامية الماهرة.. التي اوقعها حظها العاثر مع مريض نفسي لتجد نفسها مسئولة عن قتل حبيبته الوحيدة ثم تزج بالسجن لنصف عام وتخرج بعدها فيرميها القدر مع هذا الرجل من جديد.. لتثبت أن المرأة يمكنها بالحب أن تنحت من الصخر زهرًا وأن المرأة وحدها تستطيع أن تُعيد الحياة لرجل فقدها، فكانت هذه الفتاة عزائه الوحيد عن هذا العالم..
فهل يحق لها الحب حين تكون قاتلة؟
.......
للكاتبة fardiat Sadek - فارديا صادق -
ثم تأسرنا الحكاية بجزيرة الأحلام وفي فيان صراع بين الحب والانتقام..
فماذا حين يكون الصراع بين قلب وقع في هوى سيد الجزيرة وعقل يصرخ بالانتقام منه لمقتل أخيها..!
وقلبها الذي أصابه دعوة حب من شيخ الجزيرة الولي
....
وحين نعود لغيوم السويد فهناك طفلة تحت الثلوج نبذتها الغربة والاضطهاد دون أهل أو ملجأ وسحبها تيارهم هذا الذي ليس جنة ولا نار
فهل تتيح لها الحياة فرصة لحب طبيبها النفسي أم ستسلب منها شيء جديد..!
حكايات عن الحب وعشق الوطن مقت الغربة والتضحية.. صراع لإثبات الهوية..
حكايات تلتهم في ثنايا حروفها مشاعر عميقة.. تخترق حكاية خلف الأخرى حتى قرب النهاية..
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه فاردية (fardiat sadek)
((جواد .. لينار ))
حكاية سطرتها يداي .. أميرتها المدللة فوق عرش الدلال .. تبتسم فيسقط هو صريع حبها .. يعشقها ويذوب بها .. وسر خلف سر يخفيه .. وسطرت حكايتهما حينما همس لها " أخبرك سرا ً جميلتي" .. ماذا ستفعل حينما تكتشف سره ؟!! ..
(( كرم .. حياة ))
و حكاية أخري بطلتها الهاربة بنظرات خائفة و خافتة .. تمضي بعيداً تراقبه من خلف الأروقة ويمضي هو خلفها كصائد محترف يحارب كوابيسها ويلتقط وشاحها عند كل منعطف .. وشاحها الذي يخبره برائحتها العابقة به أنها كانت هنا ..
(( يوسف .. فريدة ))
أما الثالثة .. سطرت حكايتها بأن تعشق معذبها .. تزيده حباً فيزيدها ألماً .. العشق الخفي بين ثنايا قلبه أم الإنتقام منها .. من منهما سينتصر ؟!!
تسافر بطلة القصة بحثا عن نفسها فتقابل حبها الحقيقي في تلك المدينة الجميلة ، تتعلق به ،غير ان احلامنا عن الحب ربما تبدو باهتة ادا جائت في غير موعدها، لذلك تعود الى الأسكندرية فتقابل بطل تجربة قديمة لطالما ارهقتها، في المنتصف تكتشف انها وحدها تحتاج الى ان تحب نفسها قبل ان يحبها الآخرين،فهل تتغير تفاصيل القصة ؟