حين تتلاقى النار بالسر، يولد الحريق...
ظنّت أن قلبها وحده في خطر، لكنها لم تعلم أن حياتها كلها على حافة الهاوية.
عقدٌ خفي بين والدها ورجل مهووس بها، خطوبة مفاجئة، وذكرى جريمة قديمة تطاردها...
لكن كل شيء ينقلب رأسًا على عقب حين يظهر الذي يعرف أسرار الجميع-ويبدأ بكشف الحقيقة...
"خطيبك هو قاتل أختك.."
بين الحب القاتل، والخيانة التي تنزف، والأسرار التي تأبى الموت... تبدأ رحلتها في مواجهة الحقيقة التي قد تقتلها قبل أن تكتمل.
بعد مرور السنوات، ظلّت ذكرى واحدة تأبى أن تتلاشَى من قلبها. تِلك الرائحة التي لم يكن بوسعِها أن تنساها، ونبرته الرجولية العميقة التي كانت تعزف في داخِلها كسمفونية يونانية عريقة، تعيدها إلى لَحظات مضت.
هل أنت مستعدٌّ لاختراق هذا العَالم؟
عالمٌ مليء بالظلام، حيث تَختبئ الحقيقة بين طيات الذّكريات التي نزفت جراحها على قلوب أبطَالي. تلكَ الحقيقة التي ولّدت العداوة بينهما، والذكريات التي تم دفنها في أعماق النّفسِ، ولكنها تظهر كضيف غير مرغوب فيه، عائد ليعِيد فتح الجراح التي اعتقدا أنها اندَملت.
ميليس: "متى أصبحت طليقًا في اليونانية بهذه البراعة؟"
ڤاليريو " منذ نبضة فؤادي في سبيلكِ"
من بعيد كان يبدو مثاليا لدرجة الألوهية لكن من قريب لم يكن أكثر من وحش مخالبه و أنيابه مغطاة بالدماء .. نيرجال تاراك ألفاريز كان ملاكما .. ملاكما يحتكر قمة هرم القتالات غير القانونية .. بنار في صدره ، عاصفة في قبضته و دمار في روحه ، يشق نيرجال طريقا مكللا بالنجاحات المتواصلة في عالم القتالات غير القانونية .. لا يمكن ايقافه ، لا يمكن ترويضه و لا يُغفر له .. يرتدي ندوبه كأوسمة ، ألمه كدرع و غضبه كنبض ثان ..
و هناك هي .. بيرسيا .. فتاة بشخصية غريبة و هالة وردية و معنويات عالية .. تتبنى علم النفس كأسلوب حياة و مهنة .. انثى من النوع الذي يلاحق الخطر كأنه الهامها الذي يهمس بشِعر جامح في عروقها .. كانت مجنونة بما يكفي لتقتحم حلبة نيرجال تاراك ألفاريز و تقبله أمام العالم ..
طبيبة نفسية تتورط في حياة ملاكم كمعالجته النفسية و المطلوب منها هو ابقاء عقله في افضل حالاته ليكون مهيئا للقتال .. ملاكم لا يبحث عن الحب .. بل يخشاه رغم يعلم في أعماقه أنه الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذه .. كانت هي الأمل الذي لا يتوقعه أحد في شخص مثله، وكان هو الحلم الذي تخشى أن تحققه ..
مكتملة...||
رفع حاجبيه بينما ترتسم على طرف شفتيه ابتسامة جانبية و عيونه الخضراء تحدق بها و تكشف جميع أسرارها " هل أخبركِ أحدهم من قبل أنكِ فكرة سيئة؟" ليقترب منها و يخفض وجهه ليحدق بيعينها مباشرة ليهمس " لكنني أعشق الأفكار السيئة، حبيبتي."
.
.
.
فكرة جديدة نظيفة.
كافة الحقوق محفوظة للكاتبة.
liSa