قائمة قراءة _2Marslin_x___
4 stories
الشيطان رجل أشقر by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 1,442,114
  • WpVote
    Votes 114,739
  • WpPart
    Parts 16
حِينما تُطيل التأمل في الشيطان فإن الشيَطان يُطيل التأمل فيك.. وضعتُ خطاياي على شفتيها فصارت صليبا مقلوبا رسمتُ قيامتي على عينيها فأصبحت ليلا أبديا أحببت موتا على ايديها فغدت خشبا تابوتا مكتملة .
حروب من الشمال البارد by Hilda-Viking
Hilda-Viking
  • WpView
    Reads 933,599
  • WpVote
    Votes 38,914
  • WpPart
    Parts 31
🚫⚠️❌ الرواية ملحمة مصنفة للبالغين ليس لأنها جنسية بل لما تحتوي فيها على مشاهد سوداوية و دموية و بها أحداث نفسية صعبة قد لا تناسب الجميع الرواية ترحب بأصحاب القلوب القوية و القادرين على تحمل أحداثها ، فالحِقبة التي أكتب عنها تعود لنفر من الهمجيين وهم الفايكينغ ... . اقتباس : " بيننا ما يكفي من الدماء " قال ذلك محاولا تغيير قرارها ربما تعدل لكنها نطقت بذات البرود كأن الجالس مقابلها ليس زوجها : " بيننا دم واحد لم يجف بعد ..." كلماتها كانت مسمومة بحيث نطقتها ببطء، كأنها تريد أن تغرسها في قلبه و أن تتأكد من أنها بلغت أعماقه. نظر إليها مطولًا باحثا في وجهها عن ارتعاشة، عن خيط من التردد، لكنه وجد فقط جدارًا صلبًا، امرأة لم تعد تلك التي عرفها... أو ربما كانت كذلك دائمًا، لكنه لم يرَ حقيقتها حتى الآن. . . الرواية كُتبت بقلم هيلدا منذ مارس 2023
على حدود الظلام  by Immy_watt3
Immy_watt3
  • WpView
    Reads 1,289,737
  • WpVote
    Votes 55,295
  • WpPart
    Parts 19
لم يكن رجل عاديّ يعقد صفقة زواج مدبّر .. كان رجُل يعيش في ظلال ذكرياته الموجعة و لا نية له في التخلّص منها .. رجلٌ مُقيّد في دوامة الشعور بالذنب .. إذا .. ماذا لو كان يعيش على حدود الظلام ؟ .. هل سيزوره النور يوما ؟ .. " أقول عنكِ ناقصة عقل .. لكنّ حضوركِ يذهب عقلي .." " أنتِ من النوع الذي لا يمكن أن تحبّ من بعده .. أنتِ تأتين لِتكوني الأخيرة .." رواية : على حدود الظلام 💡 لا أحلل الإقتباس أو السرقة ..
سجن مارشسلي | Marshsley prison by 2rxxui
2rxxui
  • WpView
    Reads 64,832
  • WpVote
    Votes 2,542
  • WpPart
    Parts 24
- ماهي طريقة هروب فتاه انتهى بها الأمر محبوسه في ذلك السجن الوحيد الذي لا يملك باباً للخروج ؟ بينما يترأسهُ أشرس مجرمي عصابة إيطالية و موقعه تحت الارض مقتطف :- حينما رفع سلاحه مصوباً اياه نحو جبينها قالت تايلور بهدوء : ماذا تنتظر .. هيا أطلق أيها الزعيم أرتعشت يده القابضه على المسدس يقف عاجزاً عن قتل شخصاً ما لأول مره حيث تُبنى القيود بعدد أنفاسنا، فقاوم ليرفع رأسه بصرامه مستعداً للتصويب ليقع المسدس من بين يديه بأستسلام حينما رفعت ذراعيها لتعانقه ‏- لا أقتبس ، و أي تشابه محض صدفة ولا أسمح بالإقتباس لما كُتب هنا وإنتساب احرفي لأخر