"ثمة شئ مخيف في هذه الأفعال، ليس مخيفا في تفاصيلها والآلام التي تسببها، بل مخيفا في وجود كل هذا القدر من الوحشية والقدرة علي الأذي في بشر قد يبدو طبيعين جدا خارج نطاق أعمالهم ووظائفهم. ربما لديهم عائلة وأطفال وحياة إجتماعيه تبدو طبيعية"
"الوطن؟ الوطن هو أصدقائي الذين استشهدوا تحت التعذيب أو اختفوا أو تفرقوا بين القارات. لم يعد عندي وطن"
اقتباسات
حياتتا هذه استثمار مستمر .. ققد خلقنا لعبادة الله
و تعمير الآرض ؛ مدينتتا هذه يسكنها فقط الأقوياء .
القادرون على التحليق بعيدا عن الضعف و التحلي بكل
ما في القوة من خصال .. لكل حى في مدينتنا شخصيات
تميزه، و قد تكون أنت أحد سكان هذه الأحياء، و الأقوى
هو من كرس حياته في هذا الاستثمار ليعمر آرضا في
حيه و يمتلك قصراً في حي آخر .. تنصاع هذه المدينة و
کل ما حولها تحت اوامر ملك عظیم، لا یقدر علی ردع
جنده أحد، و كلما تقربت إليه قرب منك . و كلما
ازددت قوة كنت خيرا عنده عن من سواك .
هذا الكتاب من تأليف عمر آل عوضه
ولديه قناة يوتيوب تدعى { Omar Al Odah}
قصة طفلة صغيرة عانت من غدر مَن يُفتَرض أن يحميها :
والديها.
كتاب على قدر كبير من الأهمية ، يشهد على ما تتحلى به الكاتبة توني ماغواير من شجاعة وإيمان قوي بالحياة ، على الرغم من الظلم الكبير الذي تعرضت له.
تحكي تون ي عن الكابوس الذي أثقل كاهلها وظل يطاردها طيلة حياتها، عن الماضى الذي لم تستطع أن تتخطاه إلا بشق الأنفس كأنها بهذا الكتاب تبوح بمكنوناتِ صدرها لتزيل جزء من مشاعر البؤس والكتم التي عانتها ، تبدأ حكاية الفتاة عند بلوغها سن السادسة عندما يبدأ والدها " بيدي " بملاطفتها وإقامة علاقة جنسية
هل أخبرت أحدهم مرة أنك سعيد، بل سعيدٌ جدًّا، فقط لأنك تسمع .. لا لسببٍ آخر؟
هل حدّثت نفسَك من قبل مواجهًا ذلك الهَمّ الذي يُطاردك مُذكِّرًا إيّاها
بأنك تمتلك مُقلتين في وجهك مُلك الأرض كلها لا يُعادلهما؟
أكثر من نصف سكان الكوكب
عادية حياتك هي لهم تحديات
وتحدياتك لهم مُسلّمات
يعيشونها كل يوم
توافهك لهم أحلام
وأحلامهم أنت عشتها حتى مللتها
!!فهلّا حمدت
هُم لا يأتون حتى ولو سمعوا بكاء
الحروف و ارتعاش الورق
هُم لو كانوا يُريدون البقاء
لمْ يرحلُو منذُ البداية
موتُ أبي فاجعةٌ لم تغيّر من ملامحي
لكنها زادت ذكرياتي ذكريات
ووحدتي أكثر :
كنتَ أكثرَ من أنْ أكتبكَ في كتابٍ يا أبي
رحمكَ الله ..
نحنُ الآن نكتبُ للغائبين ؛
فمَن الذي سيكتبنا حينَ نغيب ؟!
م. فهد العودة