We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
Liste de Lectures de KamelKaita
8 stories
تبا انا شاذة+18 by kimSamarExo-L
kimSamarExo-L
  • WpView
    Reads 603,872
  • WpVote
    Votes 4,813
  • WpPart
    Parts 11
هاي اول رواية الي G×G تقرير:شين هاي فتاة لديها 20سنة تدرس في جامعة سيول لم تحب اي رجل من قبل لكنها تعجب بالفتياة ولكنها لا تعلم بأنها شاذة جنسيا هيونا بمثل عمر شين هاي وتدرس في نفس الجامعة لكنها تعلم بأنها شاذة وايضا هي تنام مع الفتياة مالذي سيحذث بعد ان تلتقيى؟؟ تابعو الاحذاث بالرواية معي☺
عقاب إلـٰهي by mlklx99
mlklx99
  • WpView
    Reads 335,877
  • WpVote
    Votes 2,273
  • WpPart
    Parts 8
تجربة إحدى الفتيات الأفعال الشاذة ثم معاناتها بعد ذلك مع الزواج. تحتوي الرواية على +18..
أنا أنتِ🖤 (رواية مثلية) by VelvetSapphic
VelvetSapphic
  • WpView
    Reads 968,080
  • WpVote
    Votes 8,702
  • WpPart
    Parts 17
|| رواية مثلية || كريستين الممثلة تعيش مع ابنة جيرانها الصغرى بيلا .. تفعل كل ما بوسعها لجعلها تقع في حبها ❤
جوليا و ليلي ( مثليات ) by Lara_821
Lara_821
  • WpView
    Reads 127,398
  • WpVote
    Votes 421
  • WpPart
    Parts 8
مثليات
فراشتي  by hobs15
hobs15
  • WpView
    Reads 810,623
  • WpVote
    Votes 7,369
  • WpPart
    Parts 42
مثلية Lesbian
عشق الرعد  by SamaaAhmed518
SamaaAhmed518
  • WpView
    Reads 17,237,600
  • WpVote
    Votes 441,636
  • WpPart
    Parts 179
فتاة في مقتبل عمرها ذو صفات كثيرة سيئة، أولها الأنانية والغرور، تعيش بحرية أعطاها إياها والدها، وثقة جعلتها تفعل خطأ من خلفه، حين أدرك خطئها وأنه تكرر؛ بسبب حبه وثقته التي أغدقها بها قرر زواجها من شخص، بينما يعيش بطلنا حياة هادئة لا يوجد احد فيها سواه عقب وفاة أهله، رأها مرة واحدة وكانت نظرته لها بالنسبة له " ذنب مقصود "، بحث عنها ليكتشف في النهاية أنها اوشكت على الزواج فابتعد عن طريقها، استسلم لرغبة جده في تزويجه من فتاة حتى لا يحزن، ليتفاجىء أنها هي زوجته، تدريجي ازداد حبه لها وكانت حياة لحياته ليبدأ في زرع صفات فيها دون قصد، وكسر تلك الهالة التي تحيطها وتجعلها تظهر أنها الأسوأ على الإطلاق، أحبها في كل حالاتها سواء كانت سيئة أم جيدة فهي عشقه الأوحد. عشق الرعد بقلم:- سماء أحمد