القصة تدور حول عالم يوقظ فيه الشخص قواه الخارقة بعمر الثلاثة عشر، إذا كان من المحظوظين، أو يعيش حياته كباقي البشر العاديين، من لديه القوة يحكم، و من ليس لديه أي شيء يخضع، الحياة ليست عادلة، كما هي ليست عادلة لجين مير يول بإعطائه ماض لا يرحم و حاضر يرعب و مستقبل مجهول.
كيف يمكن أن تحس بحلاوة السلم إن لم تذق مرارة الحرب.
بينما يتغلغل توماس روبنسون داخل الغابة بحثا عن الساحرات يجد نفسه واقفا أمام شجرة عملاقة مليئة بالجثث المحروقة، ليتبين له فيما بعد أن الأمر أكبر بكثير من مجرد جرائم قتل بدافع الإنتقام و أنه يجب عليه أن يتخلى عن المنطق الذي عاش به و يستخدم خياله هذه المرة لا عقله فحسب ليتوغل فيما وراء الطبيعة و يكشف أسراره!
ملاحظة: المرجو التنبيه للأخطاء الإملائية أو اللغوية إن وجدت... و شكرا لقرائتكم الرواية!
نرجو المعذرة إن تأخرت بعض الفصول!