خادمتي راوية بقلم بيان الغول
وعلى سبيل الجنة التقينا !! فتسمرت مكاني معقود القلب متقد الوجدان أبكم اللسان مُلجَم الشفتين كالطفل الذي لا يتقن البوح .. حاصَرَتني بحضرتكِ الشجون فتشتتت مفرداتي ومُحيت القواميس على ضفاف حلقي .. سمعت حينها طنيناً أكاد أجزم وصول مداه عنان السماء فكيف لم يصل اليكِ .. بكل ما يحمله من شجن وعنفوان ولهفة ووله كيف لم يصبُ ال...