في بيتٍ واحد تجمعوا لا بقوّة الدم بل بحنين القلب
كبروا كالفص ول تتشابك ضحكاتهم وتتشاجر قلوبهم ثم تعود دومًا لتتسع وفي الزوايا...
كانت الحكايات تُكتَب بلا حقد
بل بحبٍ يُشبه الطمأنينة..
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
مقسط .... ذالك الرجل الذي تعرض الى اسوء شيء ممكن يتعرض له الرجل في حياتة على اثرها دخل قوقعة مظلمة و اغلقها على نفسه فـ هل سوف تستطيع الزهرة الجمكرانية بـ اخراجة من قوقعته المظلمة؟؟
صغيرة سرق القدر ضحكتها
لتصبح وحيدة دون أهل أو أقارب
تحت رحمة عم طاغي ومجرم
لترما في الشوارع ليجدها
ذالك البارد ويصبح المنتقم
لها بعد أن كشفت الحقائق
وراء موت والدها
بعد كل شيئ هل سيحبها ؟
الذي امتنع عن الحب حتى هرم قلبه
ام يكون كسر اخر لها !
الراعب وصي الخاص
للكاتبة : زينب حسن
ماذا يحدث لو امتزج طُهر السادة مع عَبَدَة الشيطان؟
في هذه الرواية ستشهد كيف يُخنق البريء
وكيف تضيع المظلومة في قريةِ القرابين
لتكتشف أن منقذها هو نفسه الجلاد ذو الوجهين
🚫لا تقرأ إن كان قلبك ضعيفًا ... فالقادم لا يرحم‼️
قصتنا لا تبدأ بالسلام، ولن تنتهي به هل أنت مستعد للمواجهة؟؟