ah2006ah
رهينة الذكريات
روحٍ عالقة بين ما كان وما لم يكن، إنسانة لم تُقيَّد بسلاسل الواقع، بل بأثر الذكريات التي أبت أن تغادرها.
كلما حاولت العبور نحو حاضرها، شدّها الماضي من أطراف قلبها، ليجعلها رهينة لحكايات لم تُغلق أبوابها بعد.
الرواية تغوص في أعماق النفس، حيث تتحول الذاكرة من ملاذٍ دافئ إلى سجنٍ خفي، وتصبح الذكريات مصدر الأمان ذاته الذي يصنع الخوف. بين الحنين والخذلان، بين الوهم والحقيقة، تسير البطلة في صراعٍ صامت مع ذاتها، بحثًا عن خلاصٍ لا يتحقق إلا حين تواجه ما تأسرها.
رهينة الذكريات ليست حكاية ماضٍ فقط، بل سؤال مفتوح:
: "هل نحن من نملك ذكرياتنا، أم أنها هي من تملكنا؟!."