فراشات داخل بطني 🦋.
6 stories
المـلا والميثاق الغليظ by iwantmeto
iwantmeto
  • WpView
    Reads 204,271
  • WpVote
    Votes 16,991
  • WpPart
    Parts 22
ميثـاق غليــظ خـطيرٌ جـــائِر مغطى بـخمـارٍ عاثر صـرخات ساعية للسمـاع لكـنها بلا سـُدىٰ تهوى الخـشاع رجاء وبكاء عـويل وسقاء حتى تزلزلت السمـاء واصبحـت الليالي عثـاء قد سألت نفسهـا كل ليلة "أمـا حدث لي استحـقه؟" لكنهـا لم تسمع للجـواب الذي جـاء بعد الصراع تجـرد من رحـمته وطغى ثـم بالسجـيل انكوى نم يا رجـل بسلام لأنك ستصلى بنار الحطام وستصبح من البائسين الظِلام وستغطى بــحميمٍ من سخام وهل لك أعتراض يا ذا الجحدان ؟ ذكـرٌ طغى وبالنار قـد صلَى ولاحتـه حميم العـويل من دعوات عبـدٍ ذليل ١ محـرم
ربَّـــمـــــــــا أنــــتَ by noor_aijubouri
noor_aijubouri
  • WpView
    Reads 543,645
  • WpVote
    Votes 34,792
  • WpPart
    Parts 35
تبدين ذابلة بالقرب مني. كما لو كنت البحر. أقف عاجزاً عن جدوى ارتوائكِ. رغم ما أملك من ماء. يبللني غرق الفقد. جرء دفع عجلة الحياة المريعة وحدي. دون مساعدة منك. استظل بك.. رغمًا عني. تحت ظلك القادر لوحده. على حمايتي. من شمس الفراق .. ..
نهوة استاذي by _Zoza25
_Zoza25
  • WpView
    Reads 2,317,389
  • WpVote
    Votes 146,107
  • WpPart
    Parts 64
وسهرُ العيونِ لغير وجهك ضائعٌ هية نهوة لكن ليست كباقي قصص النهوات.. هية قصة حب استاذ لطالبتة.. قصة عشق ابن العم لبنت عمة.. ابعدها عنهُ القدر وهوه نفسة عاد وجمعها به.. قصة حقيقية مختلفة جداً... (ما حلل اي شخص ياخذ روايتي بدون ميكلي او ينسبها اله) البداية.. ٢٠/٦/٢٠٢٠ النهاية..٢٨/٨/٢٠٢٠
عشق المُعممِ by zzai336
zzai336
  • WpView
    Reads 2,131,993
  • WpVote
    Votes 118,344
  • WpPart
    Parts 36
معمّم وصغيرة .. مسلم و مسيحية.. هادئٍ و مجنونة.. متدينُ و طائشة.. شائت الأقدار أن يكـوناَ بـ بيت واحد.. تحت مسمى " زوجين " لتسرقُ قلبة و روحة نظيفة بعشقَ لـمَ يگُن بالحسبان...
| أمانة حيدر |  by alraawih
alraawih
  • WpView
    Reads 3,037,123
  • WpVote
    Votes 145,123
  • WpPart
    Parts 38
" مرات الصدفه و القدر يلعبن ادوارهن، و يقلبن الطاوله، و يحولن اليأس الى أمل، و الحقد الى حب " تصميم الغلاف من الحلوه شهرزات التميمي ♥♥ تنويه/ القصه باللهجة العراقيه و لا تمت للواقع بصلة بدأت ١٥/٨/٢٠١٩ انتهت٢٨/١١/٢٠١٩