خطط للقراءه
4 stories
-تشانڤر- by soskam455
soskam455
  • WpView
    Reads 157,039
  • WpVote
    Votes 9,697
  • WpPart
    Parts 25
دخولك إلى هنا لا يعني سوى شيء واحد فقط، وهو فضولك القاتل نحو معرفة تلك الكلمة الغريبة 'تشانڤر' وإذا بحثت في الكثير من مواقع الإنترنت صدقني لن تصل إلى معناها الحقيقي، فما هي إلا لعنة قد حلت فوق رؤوس جميع من يخطو بقدمه إلى هذا القصر وهي ليست لعنة خفية بل ظاهرة وبشكل يجعلك تود الإقتراب بكل جوارحك تجذبك نحوها بسلاسة وهدوء لتستقر أنت بين يديها وترتفع هي حتى تستقر بين كفيك تدعوك للبداية وبسحرها تبدأ لتبدأ معك لعنتها... ومتعتها
الطائر الجريح {مُكتمله} by NANCYKHALEDSHEHATA
NANCYKHALEDSHEHATA
  • WpView
    Reads 11,402
  • WpVote
    Votes 1,228
  • WpPart
    Parts 13
من مِنا المُخطىء أنا أم هم؟
حور آلشيطان (عشق محرم)  by dina_aladwy
dina_aladwy
  • WpView
    Reads 3,380,472
  • WpVote
    Votes 69,911
  • WpPart
    Parts 64
ماذا ان عشقت فخذلت تهشم قلبك فأصبحت حطام كرهت و تغيرت أصبحت قاسي لا يحرم فلقبت بالشيطان لتمر السنوات عليك وحيد ، غاضب ، إلى أن أمسيت وحشاً كاسر لا يرحم لتمر سنوات عليك غارق في ظلامك حبيس في قلاع قسوتك لتأتي هي طفله تهدم حصونك تتوغل أعماقك تحطم أغلال قلبك لتمتلكه حينما أردت الانتقام نصبت فخاً فوقعت أنت به لتأسر قلبك ليكون لها لتجد نفسك ملعون بلعنه أنت من ألقاها على قلبك ليدرك قلبك أنه بعد ان وقع في العشق فعشقه ليس إلا ( عش محرم )
رواية .. تيروريسموس  by nadamahmoud67
nadamahmoud67
  • WpView
    Reads 53,247
  • WpVote
    Votes 2,666
  • WpPart
    Parts 24
تطلعت حولها في ذلك المكان المظلم ، وكان أول شيء وقعت عيناها عليه هو باب يشبه باب غرفتها تمامًا ، فركضت فورًا نحوه ودخلت ، وإذا بها تتصلب بأرضها كالألية تنظر له وهو ملقي على الأرض والدماء تسيل من كل جزء في جسده ، فهمست باسمه في صدمة وقد تلألأت العبارات في عيناها ، وكادت أن تقترب منه لتلّمسه وتجلس بجواره لولا أنها لمحت بعيناها قتيلًا آخر ملقي بجواره و ملامحه غير واضحة ، فاقتربت منه لكي تستطيع التعرف عليه وإذا بها تصرخ في دهشة " بابا " ، وسرعان ما جثت على ركبتيها أمامه وهي تصرخ باكية وتحتضنه ومن ثم تبدأ الرؤية بالوضوح أكثر وترى باقية القتلى الذي كانوا من عائلتها وأحبائها ، فتقف على قدميها وهي تتلفت حولها في ذهول وتكاد تفقد ما تبقى من عقلها جراء هذا المنظر المريب ، ولحظات قصيرة وكانت تسمع صوت من خلفها يهمس باسمها ، صوتًا تعلمه جيدًا جعلها تلتفت فورًا وتهتف في أعين باكية " ماما " ، كانت عينان أمها تهيمان بالدموع أكثر منها وهي ترى نظرات ابنتها المذهولة من ما تراه أمامها وتتطلع لها بجهل لما يحدث وبكاء عنيف ، فاقتربت منها وعانقتها هامسة بالقرب من أذنها : _ تيروريسموس البيدج بتاعتي على الفيس بوك باسم قصص وروايات بقلمي ندى محمود وهتلاقو لينكها في الوصف الشخصي على صفحتي على الواتباد