الكاتبة - ميلا القوس 🏹 -
إنستقرام - mar4i.i -
في عالم من النار لا يعرف الظلال تلتقي أرواح لا تشبعها سوى اللهب هو رجل تشتعل فيه كل جذوره من الغضب لا يخمده شيء لا يطفئه الا ماضٍ يطارده بالاحلام وهي امرأة تحمل بين يديها نيرانًا لا يستطيع أحد إطفاءها كل كلمة تخرج منها تتفجر كبركان ثائر ، بينهما لا مكان للهدوء ولا فاصل بين الانتقام والجنون فهل ستنطفئ نيرانهم المتقابله أم سيحترق كل شيء في طريقهم ؟
لقاؤهم لم يكن صدفه بل ثـأر قديماً
بدايه لحرب صامته عند لقاءهم يتجدد اللهيب
بين الذكاء والاندفاع ، بين الجنون واللهيب
مثل الظل والنور ، فينيكس وسيرين
وما بينهما شعله قد تكون حبًا أو هلاكًا آخر
المُعجزة الأولى .. التصويب الأول
«حين تُنسَج خيوط النهاية ونرفع أيدينا نلوّح لطريقٍ وظلّ الشجر وبقايا أرواح البشر، حين تودّع الميناء والسفن وديارًا كانت منك وفيك لرحلة تُرجى منها الكثير، ويُحال عليك الحول ثم تعود صفر اليدين، لا أماني بَقيت ولا حبايب تنتظر، ما يتبعك إلا الوهم وصدى ذكرى غرزت سيوفها في جوفك، كل الحكاية كانت كذبًا، وكل الأماني حلمًا، طفلٌ دفاه الغريب ونساه القريب، وتشابكت خيوط الأقدار بين يديه حتى ضيّع طريقه وقراره ومصيره، استُبيح بجنونه وتشرد من نفسه وهويته وحُبّه المسروق الذي كان بمثابة طوق نجاته من الغرق، ورغم أنّه نجا ظلّ البحر عالقًا في عينيه..»
تنبيه:
كُتبت هذه الرواية لإنقاذ إنسان من صراخ الثكالى في ذهنه، ولم أقصد يومًا نشرها أبدًا.
أنا هُنا أعاند كل حدود الخيال، وأتحدّى منطق البشر، وأكسر قيود الإنسان.
أنا هُنا بحثًا عن روح تؤمن بالاختلاف وبصراعات المشاعر التي تتمكن منه حتى يظن أنها واقع، ولربما هي واقع!
فإذا كنتم ممّن يبحثون عن الحكايات التي تُرضي قيودهم الذهنية وسلاسل واقعهم، فلا تبحروا معي.
١٩ سبتمبر
انستقرام s_rx1900
الغرور ما هو إلا تاجٌ يرصِّعه الوهم، يلبسه من اعتقد أن الأرض تدور لأجله، وأن البشر ما هم إلا مشهدٌ ثانوي في قصته.
بعض القلوب لا ترى إلا انعكاسها، وبعض العيون لا تنظر إلا من علٍ، فما الذي يحدث حين تهتز القواعد ويتكسر الزجاج العاكس؟ هل يبقى الغرور حصنًا أم يتحول إلى قيد؟
-
-
رواية سعودية 🇸🇦
نقل روايتي واقتباسها يعرضك لمسائله قانونيه
اللهم بلغت اللهم فاشهد
Instagram : jjjl1i
"وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل"
لأن الحياه لا تعرف العدل
هو الرجل الوحيد الذي فهم جنونها دون أن يسأل.
وهو القاضي الذي نطق بالحكم بعينيه قبل لسانه.
منذ جلستها الأولى وهو يراها أكثر من مجرد قضيهوأكثر من ملف ملطخ بالتقارير والأقوال
لكن بين قاضٍ يفترض أن يكون عادلًا، وامرأة يتهمها الجميع بالجنون، تبدأ علاقة لا تشبه النجاة... بقدر ما تشبه السقوط البطيء.
كل شيء فيها يقول إنها خطيرة.
وكل شيء فيه يقول إنه يجب أن يبتعد.
لكن بعض الأحكام لا تُكتب بالمحاكم... بل بالقلب.
حب طفولة تفرّقوا بعد ما إنتقل البطل "عبدالعزيز" للرياض وكبُر هناك، لكن قلبه ظل معلق بحبّه الأول " جُمان ". بعد سنين، يرجع الديرة عشان يدورها ويتزوجها لكن في يوم، ترسله أمه للبقالة، وهناك يلقى رجال متعاطي يتحرش ببنت!