الكتاب الأول من سلسلة FORBIDDEN
كنت أعيش حياة مثالية ، طبيبة نفسية مشهورة مع مدخول شهري رائع ، شقة فاخرة ، وملابس باهظة ، ورجل وسيم إعترف لي في البحر الذي أحبه بشدة . كل شئ كان مثالي ، إلا أن تم مداهمة عيادتي من قبل المافيا و خطفي و إلتقيت بأخطر مجرم برازلي - ميخائيل فالكوني ، الرجل الذي يعيش على قتل الناس و إستحواذ أرواحهم ، لقائه كان باب لأسرار أراد عقلي دفنها منذ زمن لحمايتي
لم أعلم ان رحلة قصيرة ستقلب عالمي رأساً على عقب .. لا بل سوف تمزقني بأبشع الطرق وتدفعني نحو مصير لم أختره ، وجدت نفسي دميةً تتحرك بأغلال شيطان روسي سحقت السلطة ما تبقى من إنسانيته ودُفنت الرحمة تحت ركام ماضيه ، اثلج دفئي ، شوّه براءتي ، هشَّم قلبي بلا رحمة .
حينها أدركت شيئًا واحداً ..
أن النجاة لا تُمنح بل تُنتزع ... ولو كان ثمنها أن تتحول إلى الوحش نفسه .
هنا إما ان تكون مسخًا او تكون ضحيته .
DARAK
LARINSA
"هل لكي صغيرتي ان تضعي هذا الكلمات في عقلك الصغيرة "
يرمي كلماته وهو يؤشر على راسها بأصبع السبابة
"انتِ ملكي ولي ولن تصبحي لغيري ،سوف اقتل اي احد ينظر لكِ بل سوف اسلخ جلده عن جسده واحرقه واقطعه قطع صغيرة ،فليتجراء احد ان يحاول أخذكِ مني ،حتى لو كان شقيقكِ سوف أنفذ كل تهديداتي وانا اقسم برب السماء بهذا "
.....
🔺لا اسمح بأقتباس روايتي كل الحقوق تعود للكاتبة الاصلية.
الرواية من وحي الخيال وأن تشابهت
مع أي رواية أخرى فتلك مُجرد مصادفة .
لمن يريد إعادة قراءة الرواية يُرجى عدم حرق الاحداث وإلا سيتم حظرك.
الحياة ليست مثالية؛ بعض الناس يرتكبون أبشع الجرائم للبقاء على قيد الحياة منهم من يسعون جاهدا لعيش حياة افضل.
فقدت الحياة بريقها بعد رحيل أختي الحبيبة لقد عذبت بأبشع الطرق حتى رأيت بأن النجاة من هذا الجحيم الموت.
هل سأكرس حياتي للانتقام لها بعد ما كانت وصيتها الاخيرة قبل ان تموت "انتقمي لي"
أم ستفعل بي مشاعري ما لم أتوقعه قط؟.
هو يرغب بي من كل قلبه، وأنا لا أشعر بشيء على الإطلاق.
هل للقدر خطة أخرى تتغلب على مشاعره وكراهيتي لكل ما يحيط به؟ ما زلت أجهل، لكننا سنعرف جميعًا قريبًا.
تابعوا معي رحلتي لشئ لم تتخيله الدماغ البشرية هل انتم مستعدون؟.
هيا بنا اذاً.
♕𝓞𝓫𝓼𝓮𝓼𝓼𝓲𝓿𝓮 𝓱𝓾𝓷𝓽𝓲𝓷𝓰 ♕
_الرواية الأولى من سلسلة obsessive monsters وهي رواية تحمل جانب سوداوي و نفسيا لا ينصح للقراء الأصغر من سن القانوني و يمكن أن تحتوي الرواية على بعض المشاهد المزعجة لبعض من العقول الغير المعتادة
_تمهيد:
دللني كأميرة.....بل نصبني ملكة على عرش أوهامي، ولم أدرك حينها أنني لم أكن سوى بيدق عاجز على رقعة الشطرنج خاصته، يحركني كيفما شاء كأنني دمية أعدت
ولسذاجتي لم أستمع إلى حدسي الذي كان يصرخ في أعماقي...
تجاهلت تلك النظرات الغريبة، وسواد عينيه الذي كان يمتصني و ينهشني، لم أمعن النظر بها، لم أشعر بظلامها، لم أشعر بها وهي تنتظر اللحظة التي أنزلق فيها إلى قاع محيطها المظلم لأغرق فيه إلى الأبد
لم أكن أعلم أن خلف ذاك الوجه الذي كان كملاذ لي ذئب يتضور جوع إرتدى قناع خروف ليخفي أنيابه
يقولون إن اليد التي تمتد لما ليس لها بقانونه جزاؤها البتر، لكنه اختار لي عقابا أكثر قسوة.. لم يقطع يدي، بل قيد معصمي ببريق ألماسه، وطوق إصبعي بخاتم أخشى أن يكون ثمنه روحي التي بدأت تتلاشى في دوامة هوسه المريض لقد جعلني ملكة، نعم.. ولكن في زنزانة مرصعة بالجواهر •
⚠️ الرواية روايتي و لا أتسامح مع أي سرقة أو تشابه غير مسبق و أنا مستعدة لكل من يذهب ضد هاذا التحذير، و أي تشابه مع رواية أخرى فأنا
لما سيوافق ريكاردو فيغا، رجل الأعمال وابن رئيس الوزراء في إسبانيا، على أن تصبح طالبة جامعية خطيبته؟
لكل ظلام حكاية، وفي هٰذه الحكاية، الظلام هو رجلٌ... ويدعى." بيتشين". وُلد على الأرض ليكون الظلام ويسحب نور البشر. هل ستأتي امرأة فتسحب ظلامه يا ترى؟ أم ستزيده ظلامًا؟
تحذير⚠️: تحتوي الرواية على:
- كلام جريء.
- أفكار سوداوية قد لا تناسب البعض.
- مشاهد دموية.
- مشاهد انتحارية.
- مشاهد جريئة بعض الشيء.
إن كان لا يناسبك، فغادر بسلام.
جميع الأفكار محفوظة لي ككاتب أصلي، ولا أُحِلُّ الاقتباس أو السرقة الأدبية. ومن يفعل ذلك ستتم محاسبته قانونًا. جميع الحقوق محفوظة باسمي.
"في عالمٍ تحكمه الرصاصات وتُعقد فيه الصفقات بالدم، ظنّ أن قلبه لا يعرف سوى القسوة...
حتى جاءت هي، تحمل بين نظراتها سكون العائلة المفقودة ودفء الحب الذي لم يعرفه من قبل.
لم تكن مجرّد فتاة، بل كانت السلام في فوضى المافيا...
فصار مستعدًا أن يحرق العالم كلّه، فقط ليحميها."
بين غبار ورفوف مكتبة قديمة منسية، تعيش ليلى الهادئة والمتحفظة أيامها في صمت. لكن عندما تلمس كتابًا غريبًا ذا غلاف جلدي، يستيقظ شيء ما. رؤى. أحلام. ذكريات. رجل ذو عيون فضية وصوت كالرعد. رجل من عالم آخر. كل لقاء يقربه منها - حتى يلمسها في أحلام تبدو حقيقية جدًا لدرجة أنها لا تُوصف بالخيال.
هل هو شبح من حياة أخرى... أم حبيب من الماضي الذي لا تتذكره؟
يقول إنها ملكه، وأنها كانت له يومًا ما.
والآن، عاد ليستعيد ما هو له.
❝
في مدينة تبتلعها الرذيلة والدم، عاشت لورا حياتها مسلوبة الإرادة، سجينة بيت دعارة يسرق منها كل يوم جزءًا من روحها. لم تكن تؤمن بالحب، ولا حتى بالخلاص... إلى أن التقت به.
هو قاتل مأجور، بارد العينين، يحمل على كتفيه خطايا العالم، لا يعرف معنى الرحمة. رجل وُلد ليعيش في الظلال، ويقتل دون أن يرمش له جفن. لكن حين اصطدم بلورا، شيء ما تحطّم داخله... شيء لم يستطع الهروب منه.
وبينما كانت تحاول أن تنجو من ماضيها، وجد هو نفسه غارقًا في صراع لم يعهده من قبل: صراع بين الدم والعاطفة، بين مهمّته كقاتل، ورغبته في حمايتها.
غير أن كل قصة حب مظلمة تحمل لعنة... وفي الظل يترصّد رجل ثالث، مهووس، يراقب بصمت، ويشتعل جنونًا كلما اقتربا من بعضهما.
قبلة عنيفة تكسر الحواجز، أسرار دامية تُكشف ببطء، ومشاعر متصاعدة تهدد بأن تحرق كل شيء.
فهل يكون الحب خلاصًا لهما... أم بداية نهايتهما؟
❞