"فَإِن كُنتُ قَد أَجرَمتُ جُرماً مُعَظَّماً
فَبَيّن لجاني الجُرم عَفو عَظيمِ"
يعيش "الوليد" حياة مستقرة مع والدته واخوه من الرِضاع إلى أن تعرض إلى صدمة وضعته ما بين الحقيقة والوهم ليجد نفسه خلف قضبان السجن، ويلتقي هناك بَ"رعد" الذي زُجّ به إلى السجن ظُلمًا
تصنيف الرواية: صداقه-عائلي-جريمة
خالية من العلاقات المُحرمة⚠️
تاريخ النشر المتوقع:1/01/2027
خُلقنا من ترابٍ وطين لنعلم أهمية كل تفاصيل حياتنا .. وجعل الله في اجسادنا عقلاً وقلباً لكي نعلم ان المشاعر جزءٍ لا يتجزأ منا واننا جُبلنا عليها لنعيش معها ونتعمق بها ..
لكن ماذا سيحدث ان أُجبرت على ان تكون جلموداً .. كالحديد لا تئن ولا تحن ..
..
ملاحظة مُهمه : روايتي خاليّة من اي علاقات محرمة واي علاقة أصحاب او أخوة عميقة فهي بعيدة كل البُعد عن أي سوء ودناءه .
اكره الظلم واكره راعية
غير إن حظي الردي رماني بمدرسة كلها ظلم وتنمّر
وانا ملقوف و لازم أفزع للي أعرفه و اللي ما أعرفه
ومن سوء حظي صنعت عداوة مع أشهر متنمّر عندهم
والأسوا إني عرفت إنه ولد مدير أبوي في شغله الجديد
شرارة صغيرة تكفي لإشعال حريقٍ لا ينطفئ قد يكون دفئًا يحتضنك، أو نارًا تلتهمك دون رحمة هو الغضب المكبوت، الشغف المتأجج، والصراعات التي لا تهدأ في كل لهيبٍ حكاية، وفي كل حكايةٍ جرحٌ لم يبرد بعد
-
اذا تشابهت روايتي مع رواية اخرى فهي محض مصادفه لا غير
في عزلة موحشة، يعيش "عزيز" تحت جناح رجل لا يُقاوَم ولا يُفهم... "ذيب" - كبير في العمر، قاسٍ في الصمت، ناعم في السيطرة.
ما كانت العلاقة بينهما حنانًا ولا حبًا... بل انكسار متدرّج، واحتواء مُسمّم.
قصة فتى سُلبت منه إرادته بهدوء، وذئب يعرف كيف يطوّق فريسته دون أن يعضّ .
الروايه نقية 🫸🏼🫸🏼🫸🏼
حياة مُتعثّرة.. طفولة بائسة.. وحل من الآفات.. دوّامة من الفقد المرير.. بلا هويّة أو نسب.. وأنيسي الوحيد هو ذكريات نجم!!
-
نعم هذا أنا براء.. براء اللي يخاف اسمه الحافّ
-
رواية سعوديّة/ نقيّة