إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر
الباب الذي ينفتح أمامك في وقت لا تتوقعه قد يجبرك على السير على دروب الحب الممهدة بالآلام والأفراح التي كنت تتجنبها طوال حياتك. هل أنت مستعد لما ستختبره عندما يأتي ذلك اليوم؟
بـين قسوته وصلابته و انضباطها وقوتها يحدث تجاذب قـوي بيـنهم هل هو القدر ؟
ام مجرد رغـبه تنتهي بعد مرور الزمن ؟ لا اظن
بـين ثنايا الظلام
هناك هواميرر يتنافسون من أجل التبر والأبريز فما مصير هذان الأثنان
هل تتحول العداوه إلى حُب ؟
عيونه دم دم صايرة تخوف تحسر بصوت مسموع ونفخ دخان الجكاره طفاها وتمدد بدون كلام فتح ايده رحت عنده نطيته ضهري حضني وهمس
- ليش عفتيني ورحتي
- منو سمحلك تلمسني
- أنتِ حلالي
سحب ايدي جبرني استدير بطرف اصبعه رفع راسي من فكي تلمس رگبتي باس راسي طول بيها وهمس
- شوكت نتقبل بعض
- مااريد اتقبلك انتَ حابسني جاي ترغمني ع اشياء مااريدها
إن الهرب من الموت موت، وطلب الموت حياة.وإن الخوف من التعب تعب، والإقدام علي التعب راحة.وإن الحرية هي شجرة الخلد، وسقياها قطرات من الدم المسفوح.. والإسارة هي شجرة الزقوم، وسقياها أنهر من دم المخاليف المخانيق.