يموتن
21 stories
الاشيب by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 25,878,973
  • WpVote
    Votes 1,101,035
  • WpPart
    Parts 34
"الحقيقة أغَـرب مِـن الخَـيال دائماً" #الكاتبة_سارة_الحسن #الأشيب #ملجأ_الغرباء
كفي والمنجمه by LeoAlfatlawi
LeoAlfatlawi
  • WpView
    Reads 36,307,232
  • WpVote
    Votes 1,373,931
  • WpPart
    Parts 77
وبغزل اشيوخ يگللها --ضحكتج لو ترهم اعگال جان اتشيخت بيها
رزنامة المشرحة by ziena_49
ziena_49
  • WpView
    Reads 1,136,917
  • WpVote
    Votes 57,885
  • WpPart
    Parts 29
في أرضٌ قُدِّر لها أن تحفظَ الوديعة، لكنَّ الغدرَ في شوارعِها صارَ شريعة. هناك من يظنُّ أنَّ القبرَ سيواري الفضيحة، ولم يدركْ أنَّ مشرحتي تُنطقُ الروحَ الجريحة. - البداية : ٩/٥/٢٠٢٦ . - النهاية :
راعوث  by zahra_nagem
zahra_nagem
  • WpView
    Reads 33,952,223
  • WpVote
    Votes 1,289,097
  • WpPart
    Parts 53
القصة حقيقية .. فتاة تقع في يد رجل ذو شخصية قوية وشجاعة، حيث أنه لا يهاب شيئًا سوى الله سبحانه وتعالى، فإذا أراد أن يحقق حلمًا يبذل ما بوسعه حتى يحققه، فالإستسلام لا يعرف له معنى .
الربتج " حالك الاسوداد " by akyta_98
akyta_98
  • WpView
    Reads 14,178,492
  • WpVote
    Votes 732,641
  • WpPart
    Parts 50
#روايه_حقيقيه بقلمي : رهف علي كلماتً مُرعبه تهز عالم الأحياء شديده الظلام ، غامقه الحوار ، مشدده الأخطار من شدة قوتها تُعمى الاعيون عن النظر لها من هول بشاعتها يحيط الرعب بكُل جانب منها ! القوه مفهومها الرُعب ، الاصرار مفهومه التمرد الغموض مفهومه التحدي ، الهزيمه مفهومها الموت ! ذات لُغز R 75 فما هو ؟؟ انتَظر وأنُظر إلى حالك الاسوداد المُرعب! في الربتج " حالك الاسوداد "
أحببتُ ذلك الغريب by Abeer_idrres
Abeer_idrres
  • WpView
    Reads 8,810,136
  • WpVote
    Votes 722,813
  • WpPart
    Parts 79
أنا المقدمة التي أصر عليها الكاتب وأهملها القارئ .. أنا الفوضى العارمة أنا الثمان وعشرون حرفاً.. أنا البيت والقصيدة أنا الصدر والعجز. أنا الأحساس والمشاعر. أنا الحارق والمحروق أنا القاتل والمقتول أنا ذلك الكتاب المركون في تلك الزاوية على الرف الترابي القديم الذي لم يقرأ حتى بين الحين والحين ، لكن يكفيه مداعبة أناملك .. أنا ذلك الغريب....
ابي والغزلان  by Reyamhadii
Reyamhadii
  • WpView
    Reads 42,667,749
  • WpVote
    Votes 2,677,543
  • WpPart
    Parts 117
اب بسيط يتحمل مسؤوليه اربع بنات ويحارب لأبعاد مغريات الحياه عنهن ولكن ؟
وتيرة الاعرج  by hawraalsaidi
hawraalsaidi
  • WpView
    Reads 13,275,399
  • WpVote
    Votes 717,994
  • WpPart
    Parts 59
شيطانٌ أعرج ذِئـبٌ خَولع بِنَسجِ النار تعَلق وبحُب الانتقام توّلع يمشِ بخطواتٍ ثَقيلةٌ خطواتٍ مُربِكة اُتخِذَت بَحزِم .. خَطواتُ ذئبٌ سمّام لا اثرٌ لِخطواتِهِ ابدًا .. نعم انهُ شيطانٌ مُرتام . #حوراء السعيدي.
الـرياش نَهج مُغاير by Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 50,688,337
  • WpVote
    Votes 2,602,618
  • WpPart
    Parts 57
حياةٌ اعيشها يسودها البرود النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود نظراتٌ مُترفة .. أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة ! معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر اذاقني العيش القاهر ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب شتانٌ و حواجز بين الإثنين ضدين بينهما رابط عِشق مَتين يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟ الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟ ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
الزقاق الغربي  by ziena_49
ziena_49
  • WpView
    Reads 3,665,520
  • WpVote
    Votes 155,573
  • WpPart
    Parts 73
لن أكتبَ نُبذةً يتجاهلُها من يُسمي نفسَهُ قارئًا، بلْ أكتبُ نارًا لمنْ يهيمُ بالقراءةِ حارقًا. لن أُمهّدَ الطريقَ بوردٍ وأغانٍ هادئة، بلْ أنقشُ الجُرحَ على الجدارِ، صارخًا، صادقًا. ستقرؤني؟ إذن تجرّدْ من يقينِك الناعمِ، واكتمْ أنفاسَكَ... فالصفحةُ الأولى دمٌ خافقًا . ستدخلُ أرضًا تُعانقُ فيها الأرواحُ سُمًّا، وتشربُ من كأسِ الرعبِ دهرًا غارقًا. هُنا تُغتَصَبُ الحقيقةُ باسمِ الدينِ، ويُذبحُ الفجرُ، يُعلّقُ في المدى رازحًا. السحرُ مصلوبٌ على أعتابِ ذاكرةٍ ممزّقة، والجنُّ يمشي في البيوتِ لاهثًا، شاتقًا. القهرُ أميرٌ، والذلُّ وزيرٌ لا يُعزل، والتعبُ حصانُ الليلِ، يسري في المدى سابِقًا. هُنا لا نهايةَ للضياع، ولا قرارَ للذي يهوي بقلبٍ قلقًا... فإنْ فتحتَ الصفحةَ القادمةَ، فلا تَسأل عمّن أغلقها قبلَك... ولماذا لمْ يَعُد َ - البداية : 6 ، يَونيو ، 2025 . - النهاية : 10 ، يناير ، 2026 .