نظرة واحدة من الجدة آمال كانت كفيلة بقلب كل الموازين، حين لمحت فتاةً وظنتها غريبة، لتكتشف خلف ملامحها سراً قديماً تعرفه جيداً. وأمام جشع عمٍّ استغلالي يتربص بالفتاة لنهبها، لم تجد الجدة حلاً لحمايتها سوى إجبار حفيدها على الزواج منها.
تحت سقف واحد، وفي مواجهة زواج فُرض عليهما بالدّم والنار، يبدأ الحماس الحقيقي؛ حين يقع بين أيديهما ملف قضية موت والديهما، الغامض والمقيد ضد مجهول. يتحد البطلان رغماً عنهما، وينطلقان في رحلة نبش مرعبة لخفايا الماضي، لكشف القاتل الحقيقي الذي يختبئ في الظلام.
في قلب الوطن.. تتقاطع الطُرق وتتشابك القلوب
كُل شخص يحمّل حُبه في زاويه مختلفه من الخريطه
حكاياتهم رحله عبر مُدن وذكريات لأختبار قوة الحُب والانتماء والوفاء
ياغيــوم ! اجتمعو لكي نحكي معاً عن الحُب وهل سينتصر ؟
قلبها ملك له... وهو لا يعرف أن قلبها صار له وحده.
حين يلتقي قلبان... لا حاجة للكلمات، فقط النبض يكفي.
كل شيء حولهم صامت... إلا الحب الذي يصرخ في عيونهم.
بين نظرة ولمسة... بدأ كل شيء، ولم ينتهِ بعد.
هو لم يكن متوقعًا، لكنها كانت كل شيء بالنسبة له.
حكاية عن حب يذوب بالصمت... ويكبر بالقلوب