قائمة قراءة Maream422
7 stories
على حافة الثأر  by Zainab_majid00
Zainab_majid00
  • WpView
    Reads 1,347,867
  • WpVote
    Votes 100,791
  • WpPart
    Parts 25
كلما رأت ملامح ذلك الرجل العربي الأسمر، تشتعل نار الكراهية في قلبها. لم يكن حقدها وليد اللحظة، بل تراكم من خيبات وخسارات ربطتها في ذهنها بوجهه ولون بشرته. تنظر إليه بعينين متقدتين، لا ترى فيه إلا رمزًا لخذلان قديم، وظلًا يعيد إليها كل ما أرادت أن تنساه. في صمتها صراع داخلي، وفي حقدها وقود يدفعها نحو الانتقام.
خيط الدم by Zainab_Talib99
Zainab_Talib99
  • WpView
    Reads 969,301
  • WpVote
    Votes 59,721
  • WpPart
    Parts 32
حين يتسلل الدم بين خيوط الحياة، تبقى الحقيقة مخفية بين صمت الأمهات، ودموع البنات... جريمة غامضة، فتاة تبحث عن عدالة، وأخرى تُساق إلى قدر مجهول. وحين يلتقي الجرح بالحب... يتغيّر كل شيء.
ضحية ارهاب  by Ahd-khitab
Ahd-khitab
  • WpView
    Reads 111,891
  • WpVote
    Votes 9,086
  • WpPart
    Parts 52
"في ظلال الإرهاب والخوف، ثلاث بنات يصبحن ضحايا لعالم لا يرحم. الأولى تُجبر على الزواج كجزء من صفقة مشبوهة، والثانية تعيش في رعب من الانتقام والملاحقة، والثالثة تحاول النجاة من براثن العنف والدمار. ماذا يخبئ المستقبل لهن؟ هل ستتمكن إحداهن من كسر دائرة العنف والخوف؟ أم ستكون الضحية التالية في سلسلة من الأحداث المؤلمة؟" . . . دموعُ الفرحة عني غائبة.. مُنذ سنوات بعيدة لم تذرف عيني من الفرحة، لم أتنهد تنهيدة الراحة بعد حصولي على شيءٍ تمنيته، لم تتسارع دقات قلبي من خبر سار يأتيني فجأة، الأمر أصبح عاديًا جدًا، تشابهت كل الأشياء بداخلي، وتمادت الأيام في مواصلة أحداثها المُتشابهة ولم أعد أضحك من قلبي كما كان سابقًا..
سواد الأثمد by Nawras_Adam
Nawras_Adam
  • WpView
    Reads 3,832,264
  • WpVote
    Votes 149,303
  • WpPart
    Parts 29
مجتمع يرى "التاء المربوطة" عار وعورة.. والاعتداء عليها جريمة مبررة ، بلا ذنب هي من تحمل وزره لا يخشى سؤال الله من شهادة الزور جعل من باطله حق .. تبريرًا لأفعال الذكور ألبس لظلمه رداءً ، أسماه الدين نسّي أن الظلم تبعات موبقات نهى عنه .. مولى المؤمنين
الباذخ '' قياصرة بتراء " by Aram_Pro
Aram_Pro
  • WpView
    Reads 2,177,650
  • WpVote
    Votes 144,848
  • WpPart
    Parts 39
في عالمٍ يملأهُ الزيف غيمةً صحراويةً حُبلى تلدُ رويدًا رويدًا و على قلقٍ تحتَ قمرٍ دمويْ ، ذئبا بشريًا ضخم قيلَ أنهُ سَيُحيى ملعونًا يفترسُ كلُ منْ حولهِ حتى يشاءَ الإلهُ ليجعلهُ فريسةُ نفسهِ . - رواية حقيقية - - باللهجة العِراقية - - كُتِبت بِأنامِل دقيقة - - للتواصل أنستغرام aram_pro1