ديلان ، العمر ١٨ سنة طالبة سادس اعدادي اجتماعية ومحبوبة ،
يتيمة امها وابوها واختها ماتو بحادث سيارة من جان عمرها ٨ سنوات عمها تكفل بتربيتها
مرت عمها جانت حبابة وياها وعمها هم ممقصر عليها بشي
وعدها ولد عم ثنين (محمد وموسى)
موسى متزوج ويشتغل مدرس رياضة ، ومحمد ثاني كلية عصبي، وبنت عم وحده(هند) ارملة وعدها طفلين
ياسر ،العمر ٣٠ سنة ابن شيوخ عصبي الكل يسمع كلامه اكبر اخوته كلمته متصير ثنين يشتغل طيار
الجزء الاول تم ✨🔥
الجزء الثاني تم✨🔥
الجزء الثالث جاري الكتابه ....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصه حقيقيه صارت بالعراق
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️
روايه حقيقيه .. بقلمي انا الكاتبة : ضحى ال عامر
وكلما زارني الحنين كنت ارتشف معه جرعة من الماضي الى ان نثمل سويا لوعا والما ما جعلني اخشى سكون اليل وحشة لمن كان اسير ذكرياتي ذكريات غير قابلة للنسيان ..
بين ثنايا الضلام هناك من فتح ذراعه لي هوا رجل حكيم اهم ما لديه الاتزام بالوعود الذي يقطعها على دينه رواية بين الحب والحرب والكراهيه لتنبت بذره من رحم القساوه والظلم الى عالمنا .. لتزرع باطيب تربه
كل شخص في هذا الكون يّخبِى شَخصيتَهُ
الضَعيفه ، المُتألمِة ..!
ويظهر شَخصيتَهُ القويه ..!
شَخصيتَهُ التي تُرعب الاخرين ..
طَبع الشيطان ..
ليس قابل للإصلاح او المُساعده ..
سَ يُكمل مَسيرتُهُ في الظلام لا يأمل في قدوم النور !
لقد أعتاد جسدُهُ و روحَهُ على الظَلام ..
آهات تخرج منهُ ولا يسمعها احد ..
سيكمل ما يفعل سيصبح أسوأ مِما يَتخَيلون لن يُخيب ظنهم ..
سَيُحَطِهم ظَنَهُم تَحطيمآ ..
ولٓكن ...
لابُدَ وأن تَتحطَم و تَتلاشى تِلك الشَخصيه على يد اشخاصٍ ... لم تكُن تَتوقع مِنهُم أن يُرمُموها ..! دائماً ما يأتي الامان مِن اكثر الاماكِن التي خُفنا مِنها ..
صَراع ما بين الماضي والحاضر ..
احتِل كِلاهُما رُغم إختِلافَهُم
وكانَ ذلِك إلاختِلاف هوَ السَبب ألرئيسي ل ذلِكَ ألصِراع ألهادِئ ألذي يَقتحِم تفكيرهُم بِقوه ..
ولٓكِن إلى أينَ سيأخذهُم ذلِك إلاختِلاف هَل الانتِصار على ألماضي هوَ الحل ..!
أم ألهروب مِن الحاضِر هَو ألامثل ؟؟
قصه شاب شجاع يهب حياته كلها لابنت عمه التي يعتبرها ملكآ له
منذ الصغر ولكن هي كانت ترتجف منه خوفا بسبب عصبيته وقوته ولهذا اصبح هذا الخوف حاجز بينها وبي نه
هل يستطيع ان يكسب قلبها ؟
هل ستعرف هي كم يعشقها ويهواها ؟
القصه باللهجه العاميه قصه جميله ومشوقه