حين تختلط الحقيقة بالخداع، ويصبح الحب وسيلة لاختبار القلوب، تبدأ الحكاية. بين النفوذ، والأسرار، والوعود الكاذبة، يخوض الجميع معارك لا ينجو منها أحد كما دخلها. فكل قرار له ثمن، وكل ثقة قد تتحول إلى خيانة، وكل قلب قد يحمل من الألم أكثر مما يحتمل. فهل ينتصر العشق... أم تتحول نهايته إلى لعنة لا تُنسى؟
بين أبٍ يفرض سلطته من بعيد، وحياةٍ مزدوجة تُخفي خلف قناع البراءة أسراراً لا تُقال.. تتقاطع طرقهنّ مع رجالٍ يقل بون موازين عالمهن بالكامل.
فهل تصمد القلوب أمام الإعصار.. أم تجعلهم المشاعر «أزهار خارج السيطرة»؟ 🌸🔥
"حب ، خيانه، خذلان، الم، ضعف،انتقام " كيف لفتاه ان تتحمل كل هذه الأشياء ! ماذا لو كانت من اقرب الناس اليها! بطلتنا تمر بجميع الأزمات لم يبقي معها الا بعض الأشخاص القليلون فلقد خسرت أحبابها فهل سيتخلي عنها حبها الوحيد؟!
-اقتباس✨
- مخدتنيش معاك ليه! أنا تعبت خلاص
ازداد بكائها أكثر و هتفت قائله
- أنا مش قد كل ده انا افتكرت الحياه ضحكت في وشي خلاص و جيه اللي هيعوضني عن كل حاجه
خفضت راسها و انهمرت دموعها أكثر و هتفت يانكسار و الم
- كنت فاكراه بيحبني يا بابي
ارتفعت شهقاتها تمزق قلب اي احد يستمع إليها وكأنها تخرج من اعماق روحها صرخت قائله
- مشي .. سابني مرميه عالارض و مشي أنا شوية و كنت هبوس أيده عشان ميمشيش بس مشي سابني ومكنش قد وعده يا بابا قالي انسيني و كانك معرفتيش واحد اسمه علي بكل قسوة و جبروت قالي امسحي اسمي من حياتك و باباه بيبصلي و يضحك باستهزاء
رفعت راسها تنظر إلي القبر و كأنها تتحدث الي كائن حي قائله بنبرة مجروحه
- هو أنا وحشه؟ ليه الكل بينبذني كده! ماما عفاف و سارة بيكرهوني و بابا علي حتي علي طلع بيكرهني ليه يا بابي
حاولت أن تسيطر على بكائها حتي نجحت قليلا ثم أخذت نفس عميق و هتفت قائله وهي تنظر إلى قبر والدتها الذي بجوار قبر والدها و هتفت قائله
- قالولي أن مامي ماماتتش يابابي
تمت بحمد ال
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ندى محمود
جروب الفيس بوك الخاص بالكاتبه (قصص وروايات بقلمى ندى محمود)
** اقتباس**
ملك : فى ايه ياعمر سيب ايدى
عمر بصرامة : هششششش وطى صوتك
دخل الغرفة واحكم غلق الباب جيدا وقذفها على السرير بقوة فاهو كان منتظر ان يصل الى المنزل ليخرج جميع مابداخله قال لها بعصبية : طلعتى وانا قولت متطلعيش مش كده لا وقاعدة للساعة ١١
ملك قال بصوت عالى نسيباً محاولا اخفاء خوفها ولا تريد ان تظهر امامه انها خائفة منه : انت اللى عايز تفرض تحكماتك عليا
عمر : قووولت مليون مرة صوتك ميعلاش عليا وانا افرض نفسى عليكى زى ما انا عايز
ملك : لا مش بمزاجك
عمر بزعيق : والله ياملك لو مبطلتى اسلوب العند ده لاخليكى تكرهى نفسك وتكرهى عيشتك كلها
انفجرت بالبكاء وقالت : انت ايه ليه بتعمل فيا كده .... وبعدين انت فاكر نفسك راجل لو فعلا انت راجل متدمش ايدك عليا ولو تهينى علطول كده انت اصلا مش ......
صفعها قلم على وجها من شدته وقعت على الارض وامسكها من وجها وقال بصوت مخيف : كلمة تانى وهاعرفك مين عمر اللى بجد
_ مكتمله
هو شيطان بل الشياطين تتبرئ منه هو زعيم اكبر مافيا في العالم وحاكم العالم السفلي عالم المافيا ليس لديه قلب والرحمه لا تعرف طريق الي قلبه واذا فكر احد بخيانته فمصيره التعذيب حتي الموت لا يؤمن بالحب النساء لديه مجرد وسيله لافراغ شهوته جميع النساء ترتمي تحت قدميه
تدخل هي لحياته مجرد طفله ليقع صريع عينيها من النظره الاولي
قد تلتقي بشخص يبدل حياتك للاجمل وقد تلتقي بأخر يقلبها راسا على عقب ..
ترا إذا التقيت بذلك الشخص الذي سوف يغير مجرا حياتك للافضل ، هل سوف تتمسك به ؟
اما تجعله يغدو فى طريقه بدونك ؟
وتظل حائرا لم تقدر على اتخاذ قرار القرب ام البعد ..!
هو...
رجلٌ لا يعرف التراجع، صنع من الهيبة سلاحًا، ومن الصرامة قانونًا، حتى أصبح اسمه وحده كافيًا لإثارة الرهبة في القلوب.
اعتاد أن تكون الكلمة الأخيرة له، وأن ينحني الجميع أمام قراراته.
أما هي..
فكانت النقيض تمامًا، فتاة رقيقة، أنهكها الفقد، لكنها لم تسمح للحياة أن تنتزع منها كرامتها، تؤمن أن الحق لا يموت...
حتى وإن وقفت الدنيا كلها ضده، حين جمعهما القدر، لم يكن بينهما حب، بل سوء فهم، وانتقام وُلد في القلب الخطأ....
فهل يستطيع الحب أن ينتصر على الظلم؟
أم أن بعض الأقدار كُتبت لتؤذي أصحابها مهما حاولوا الهرب؟
* عالمه كان بعيد وموحش.. عالم مظلم تُغلفه الشهوات..شهوات كان يوماً يحتقر والده ويمقته علي انحداره فيها الي ان اتي اليوم الذي أصبح يسير فيه على خطاه ولكن كل شئ تلاشي في ليلة ممطرة مظلمة وكانت صحوة البداية
* جاءت من قريتها بضفائرها وجلبابها البسيط وبراءة طفلة لا تعلم شئ عن الحياه الا انها أصبحت الان زوجه لشبه رجل باعها لآخر من أجل النجاه بنفسه
[Arranged marriage. Obsession. Love ]
كان الزواج بينهما أشبه بصفقة باردة كُتبت بنبرة حاسمة لا تعرف الرحمة؛ أسماء على ورق، وتوقيعات تُغلق أبواب الاختيار. لم تُسأل عن قلبها، ولم يُؤخذ برعشة صوتها حين نُطِق القرار. وقفت أمامه كغريبة ترتدي ثوب عروس، بينما روحها تُدفن بصمت. كان هو يؤدي دوره بإتقان، بلا خطأ... وبلا شعور. ومع كل يوم يمر، كانت تكتشف أن الكسر لا يأتي دفعة واحدة، بل يتسلل ببطء، في التفاصيل الصغيرة، في الصمت الطويل، وفي نظرات لا تحمل لها شيئًا. حتى أدركت أن أصعب ما في الزواج المدبر ليس غياب الحب... بل أن تعيشي بقلبٍ يُكسر كل يوم دون أن يراك أحد.
إدوارد كاستيريو..
نيرفانا كافيتري..