يقف بعنجهيته الدائمة و غروره الأبدي و حضوره الطاغي المهيب يتلذذ بصراخهن ، و يستمتع بتوسلاتهن..
يبتسم ابتسامة شيطانية مريضة تحمل في طياتها عقدة نفسية مترسخة لديه منذ زمن طويل...
و سيل الدماء يغطيه من رأسه حتى أخمص قدميه و كلما ازداد سيل الدماء كلما ازداد استمتاعه...
و ازدادت ابتسامته المريضة اتساعا و رغب في المزيد من دماء ضحاياه...
و كأن رؤية دماء ضحاياه بمثابة المخدر اللطيف الذي يسري في عروقه و يشعره براحة لنفسه و سكون لروحه...
حتى جاءت هي و عكرت صفو مزاجه المريض بعنادها و كبريائها و عيصيانها له و تمردها عليه...
فقرر أن يذيقها مرارة العصيان و أسى التمرد على
" سادي" .....
... صراعاً ما بيني وبينكَ
... اتمرد لأبرهن لك أنني أنسان
... فتطغوا لتثبت لي انك انت السلطان
اول من يضلمني و اقوى من يدافع عني ..
تجرحُني و بنفس اليد تلك تداويني ..
أكرهك وأنا أكثر أنسانًُ يحبك ..
ابتعد عنكَ لأتقرب منك ..
اهرب منكَ لألجئ اليك ..
من انتَ .. ومن انا بين يديك ..
هل أنا هي تلك الطفلة المشردة
اَم المراهقةُ الطائشه
اَم المرأه الصابرة المحبة لك..
مراهقة و الأربعيني (الجزء الثالث) .......قريباً
#زينب_ماجد
المراهقة والاربعيني الفصل الاول
... صراعاً ما بيني وبينكَ
... اتمرد لأبرهن لك أنني أنسان
... فتطغوا لتثبت لي انك انت السلطان
اول من يضلمني و اقوى من يدافع عني ..
تجرحُني و بنفس اليد تلك تداويني ..
أكرهك وأنا أكثر أنسانًُ يحبك ..
ابتعد عنكَ لأتقرب منك ..
اهرب منكَ لألجئ اليك ..
من انتَ .. ومن انا بين يديك ..
هل أنا هي تلك الطفلة المشردة
اَم المراهقةُ الطائشه
اَم المرأه الصابرة المحبة لك..
مراهقة و الأربعيني (الجزء لأول )
#زينب_ماجد
هل سبق وان سمعت بفتاة تباع للزواج؟؟؟
في تومباد البعيده يتم بيع الفتيات للزواج كي تحصل عائلتها على المساعده
تباع ميهيك دون علمها .....
لتُجبر على التصرف كزوجه مطيعه لرجل يملك طفلان
مقابل انانية وقسوة زوجها الذي يعتبرها مربيه لاطفاله ؟!!
عاشت كزوجة الأب لولدان كانا منشغلين في تجنبها ، وعلاقة زوجية تُشبه العمل.
بعد سبع سنوات قررت تركهم والمغادرة.
ولكن وبشكل مفاجئ ظهر رجلان امامها..
"لقد غادرتِ بلا وداع.. انتِ هنا".