روعة
170 stories
Valentini family  by 45667000i
45667000i
  • WpView
    Reads 310,520
  • WpVote
    Votes 26,657
  • WpPart
    Parts 38
"مارسيل فالينتني" الابن الأصغر لعائلة المافيا التي تسيطر على السوق السوداء في كل أنحاء العالم، ابن السيد رايموند فالينتني الذي يعرف بقسوته وذكاءه في العمل... كان ال 13 من أيلول عندما قتل البطل على يدي عائلته بسبب سوء فهم كبير جراء ظهور شاب يدعى "لوغان" بنفس عمره وملامح شبيه للعائلة خلافه يدعي انه جرى التبديل بينه وبين البطل بفعل والدته والذي كان كذبًا ، ولكن اخوته الكبار ووالده صدقوا الأمر وقتلوه دون رحمه، في حادثة لم يفهم مغزاها استيقظ قبل يوم موته بخمسة أشهر عازمًا قراره، لا يريد كسب حب عائلته يريد أن ينجو بحياته فقط! كان هذا اليوم مصادفة نفس يوم عيد ميلاده الذي كانوا معتادون حسب عاداتهم ان ياتي ويطلب من والده ما يريد به، حيث وضع ورقه يقدم فيها تنازله عن لقب و ارث عائلته ويريد تغييره للقب عائلة أخرى ليعيش بعيدا عنهم. كان يظن ان كل شيء سيسير بسلاسة حتى شحب وجه والده لينظر اليه قائلا بنبرة حادة :" هل استطاع ذلك اللعين إنزو غسل دماغك ليجعلك تقرر الهرب منا والذهاب اليه !؟" نظر في معالم وجة مارسيل الذي كان ينظر له ببرود معتقدًا بصمته انها "نعم" مزق تلك الورقة ودهس عليها قائلا بغضب :"انت لن تضع قدمًا خارج هذا المنزل، افهمت؟" سوء فهم جعل عائلته تعتقد انه يحاول الهرب منهم لعدوهم..
قدرها أن تكون شريرة. by Hina0024
Hina0024
  • WpView
    Reads 69,162
  • WpVote
    Votes 4,231
  • WpPart
    Parts 41
بطريقة ما انتهى بها الأمر في الإنتقال الى رواية على أنها الشريرة التي تعرضت للضرب حتى الموت! كانت خطيئتها انها وقعت في حب البطل بعمق، وقد قدر لها أن تتعرض للضرب بدموية حتى تلفظ أنفاسها الاخيرة وفقا لأوامره. أولاً وقبل كل شيء، تحتاج إلى البقاء على قيد الحياة وذلك بالتمسك بإحدى الشخصيات الرئيسية!. انه البطل الثاني ولكنه حقا رجل نبيل حقيقي ولا يشعر بأي شيء اتجاه إغراءاتها. لا بأس بذلك! سوف تمسك بيد السيدة الكبيرة أو البطل إذن! ولكن لماذا ينظر إليها البطل الثاني على نحو غريب؟ وماذا عن رئيس تحالف وولين الذي يعاني من اضطراب الشخصية؟، إنه مجرد شخصية اضافية، ما الذي جعله يتورط في كل هذا؟ أخيرًا، لم يعد البطل قادرًا على تحمل الأمر وسحبها بعيدا..
مهووسة الجنرال ^^ by aaaaamira16
aaaaamira16
  • WpView
    Reads 38,454
  • WpVote
    Votes 879
  • WpPart
    Parts 30
راؤول ميرا
عشق بعد فوات الاوان  by ghazlzain
ghazlzain
  • WpView
    Reads 1,281,302
  • WpVote
    Votes 6,340
  • WpPart
    Parts 20
"ليست الخيانة هي ما يؤلم حقًا، بل أن تُمنح كل ما فيك لقلبٍ لم ينبض يومًا لأجلك، وأن تعيش في ظل وهم الحب بينما النبض كان دومًا يتجه نحو غيرك." ثبتها على السرير، صوته كان مشحونًا بالتهديد وهو يهمس في أذنها: "ليلى، أنتِ لي... "لو اتجرّأتي وسمحتي لراجل تاني يلمسك... هتندمي طول حياتك "
صغيرة الأربعيني by aaaaamira16
aaaaamira16
  • WpView
    Reads 486,946
  • WpVote
    Votes 6,380
  • WpPart
    Parts 34
خلينا نبدأ مع بعض: معلومات الرواية الأساسية: النوع: هوس - تملك - مافيا - فرق سن كبير - جنرال أربعيني - بطلة قاصر - حب مريض وامتلاك قاتل العنوان: صغيره الاربعيني البطل: الاسم: إدوج العمر: 42 سنة الجنسيّة: أمريكي من أصول إيطالية الصفات: طويل، جسم رياضي معضل، عيونه رمادية باردة، ملامح وجهه حادة تخوّف، دايمًا لابس أسود جنرال، زعيم مافيا، تاجر سلاح، غني جدًا، لا يعرف الرحمة، متملك، مهووس، انطوائي، عنده هوس بالسيطرة بس... عنده نقطة ضعف: صغيرته البطلة: الاسم: آيلا العمر: 16 سنة الجنسية: مصرية الصفات: محجبة، ، جمال قاتل، شعرها أسود ناعم طويل، عيونها بنية دافية هادية، بتحب الهدوء والكتب، طيبة، مش بتفهم في العالم اللي هو عايش فيه فكرة الرواية: إدوج بيجي مصر عشان صفقة سرية، وفي وسط زيارته، يشوف "آيلا" أول مرة في موقف عادي جدًا، بس عينه تقع على ملامحها، على طريقة كلامها البريئة، على طريقتها وهي بتتعامل مع الناس... ومن هنا تبدأ لحظة الامتلاك. رغم فرق السن الكبير، ورغم إنها صغيرة جدًا... بس بالنسبة له؟ هي خلقت ليه.
فرطِ الحب  by Dina0Ibrahim
Dina0Ibrahim
  • WpView
    Reads 8,874,516
  • WpVote
    Votes 212,393
  • WpPart
    Parts 90
رواية رومانسي اجتماعي...مكتملة... مركز أول ...في الروايات الرومانسية والعاطفية .... أنتِ شعلة شوق تؤجج الحنين بين ثنايا قلبي .... بل جنون مثير يضرم النيران بين أضلعي... ولكن نظرة وقحة من عيناكِ ... تنتشلني من أحلامي وتتركني خال الوفاض وهائم بين حجيم حبك وجنته .... وتعودي لتلومي فرط جنوني بكِ ولوعتي؟ ... للكاتبة دينا إبراهيم روكا ❤
فصلية الضابط سجاد  by zahrazahra3537
zahrazahra3537
  • WpView
    Reads 395,912
  • WpVote
    Votes 9,404
  • WpPart
    Parts 8
حبايب القصة كلش حلوة
الأرملة تفتقد زوجها الراحل الشرير by Shahd_Elshafaei
Shahd_Elshafaei
  • WpView
    Reads 344,128
  • WpVote
    Votes 19,118
  • WpPart
    Parts 140
بعد وفاة فو سينيان ، تحطم قلب يو ديو إلى أشلاء. بصفتها أرملته ، حصلت على قدر هائل من الميراث من فو سينيان. أمضت أيامها تغرق نفسها بالكحول وكانت مكتئبة طوال الوقت. لقد حزنت على زوجها الراحل برفقة حقائبها المصممة ومجوهرات المصمم والمال الذي يمكن أن يدوم عدة مرات. لكن فقط فو سينيان عرف الحقيقة - بعد وفاته ، استضافت هذه المرأة الحفلات ، وعاشت في قصرها ، وقادت سيارات رياضية باهظة الثمن ، وسافرت حول العالم ، ومغازلة الرجال. كانت تقضي وقت حياتها. لم يكن فو سينيان غاضبًا لدرجة أن روحه تبددت ؛ على العكس تمامًا ، لقد كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه عاد إلى الحياة! نظر فو سينيان ، الذي عاد إلى الحياة ، إلى يو ديو وابتسم بابتسامة شيطانية. "شاهديني أجعلك تقعين في حبي بشكل حقيقي هذه المرة! "
الــمـســتـذئــب  الـوحـش  || The Evil Werewolf🐺✔️ by SNEK_BLACK
SNEK_BLACK
  • WpView
    Reads 281,300
  • WpVote
    Votes 7,765
  • WpPart
    Parts 21
نبذه : استطاعت مغادرة الغابة بصعوبة بعد أن تاهت أكثر من مرة، تجرّ خطواتها المثقلة وهي تبحث عن أي مخرج ينقذها من ذلك الضياع. كانت الرياح تشتد حولها كأنها تدفعها للعودة، وقطرات الثلج الرقيقة تتساقط على جسدها المرتجف فتزيدها برودة وضعفًا. عيناها لا تفارقان الأرض، حيث تنتشر بقع دماء متناثرة تزيد المكان غموضًا ورعبًا، بينما كانت تضم يديها إلى صدرها محاولة أن تمنح نفسها بعض الدفء في هذا الفراغ القاسي الذي يخلو من أي وجود بشري. لكن ذلك الهدوء الموحش لم يدم طويلًا... فجأة، ظهر شخص من العدم. تقدّم منها ببطء، فرفعت رأسها تريد سؤاله أو طلب المساعدة، لكن الكلمات انقطعت في حلقها فور أن التفت نحوها. كانت الصدمة كفيلة بتجميد أنفاسها؛ دماء تلطخ شفتيه، وعينان حمراوان تلمعان ببريق مرعب لا يشبه البشر. تراجع أنيابه إلى الخارج، وصوت أنفاسه كان أشبه بزئير وحش يسبق الانقضاض. صرخت برعب، محاولة الرجوع إلى الخلف والهرب، لكن قدميها خانتها وسقطت أرضًا، ترفع يديها بسرعة لتغطي وجهها كأنها تحاول الاختباء من مصير قادم لا مهرب منه. حين أبعدت يديها قليلًا، سمعت زمجرة ذئب عميقة تهزّ الصمت من حولها. ظهر أمامها جسد ضخم، عاري الصدر، مليء بالخدوش وكأنه خرج من معركة لا تنتهي. كان يعطيها ظهره، لكن حضوره وحده كان كافيًا لبث ال
جَلِيدُ الْرُوحِ : تَرْتِيلَةُ الْدَمِ وَ الْنَارِ by cilinav
cilinav
  • WpView
    Reads 4,656
  • WpVote
    Votes 334
  • WpPart
    Parts 18
كانت الثلوج في مدينة "مورمانسك" لا تسقط، بل كانت تجلد وجه الأرض بسياطٍ من صقيع، وكأن السماء قررت أن تغسل خطايا البشر ببردٍ لا يرحم. في قلب هذه العتمة البيضاء، كان المشفى العسكري يقف كحصنٍ كئيب، تفوح منه رائحة الموت الممزوجة باليود والحديد. الدكتورة بِيسن كْرُوفْ إي اُوغنيا طبيبة عسكرية لم تكن غريبة عن مشهد الدماء، كانت تقف أمام مرآةٍ متشققة، تمسح العرق عن جبينها رغم البرودة القارسة. عيناها، التي كانت يوماً ما تعكس بريق الأمل، باتت الآن كبحرٍ راكد هجرته السفن. كانت تدرك أن الليلة ليست كباقي الليالي؛ فالهمسات في الرواق كانت تتصاعد عن وصول "أدميرال الشمال"، الرجل الذي قيل إن قلبه نُحت من جبل جليدي، وأن دماء خصومه هي وقود سفنه.