باوعلي بنضرات صعب وصفها وعيونة تلمع وشفته ترجف متلهف عليه همس وهو يجر حسرات
_بس يمچ دنگت راسي..
_شنو الفائدة؟! ما حاربت علمودي
_ما اگدر أكون أناني، أنتي تستاهلين الأحسن مني
_صير أناني أني أريدك تصيرررر أناااانييي...
بباوعلى بنضرة كلها خيبة وعيونة تلمع يريد يبجي وگعت دمعة منه صد على جهة بسرعة ومسحها همست أحاول أستفزة
_هلگد تحبني
باوعلي بنضرة عصبية كلش ولأول مرة جرني من أيدي ضغط على معصمة ومشة بأتجاه غرفتة رعبتني حركتة دفعني بكل قوته وهو يصرخ
_شوفييي غرفتيييي وحددددة مثلللججج تتحملللل تعيشش بهيججج مكاااان وبمثللل هيييج غرففففة جاوبيييينييي!
ما أگدر انيمج على سرير ما أگدر أطلعج ما اگدر أونسججج شتسوووين بيه فهمييينيي أني ما أستاهللجج
وحدة مثلج عايشة مثل الأميرات ميصير ترتبط بگصاب يبيع لحم بأجر يوميي ميصيييررر فهمييي عااااددد...
يمامة حائرة لكنها تؤمن بالمعجزات، تقع بين يدي جزار وسردار لتعشق احدهم لكن تصاحبها لعنة امها والاخر مدى الحياة
لا تحتوي تعنيف
ولا سحر
لا مشاهد مخلة بالحياء
فكل ما مكتوب حَدث علی أرض الواقع ..
رواية عِراقية حَقيقية لِ علاقة حُب عميقة و مُستحيلة بسبب الفوارق الاجتماعية ،خيانة من أطراف قريبة، وصراع بين جَزار وسردار علی فتاة تائهة تعيش الألم بكل أنواعه.
حب من
روايه تتَحدث عن عذاب الماضي روايه فتاة ارغمت على الدخل لمجتمع الشرذميين تگبت طغيانهم عليهم ترعرعت بينهم أصبحت گ الذليله لرؤيه أختها لكن الأن سوف ترد الصاع صاعين وتقلب الأحداث لتنجو من أستبدادهم
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ
قائمةً على حُب الوَلي
يسري في الوريد عشقهم الأزلي
ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ..
♛
#الامارة
ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎
*لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
اتلفت واني بس اريد اخلص نفسي من
المشكله الي وكعت نفسي بيهاا صرت
اتعثر وارجع اوكف شفت اثنين زلم
طـول و يتلفتون عرفت جـاي يدورون
عليه قطعت نفسي من حسيتهم يتقربون
أكثـر و قلبي صار يـدك بسرعه رتاحيت
من حسيتهم ابتعدوا ذبيت نفس فـزيت
على احد يمسك ايـدي ويـكول
_ لـيش الحلو خايف
حـسيت اني انتهيت قلبي دكاته وصوتي
راح من الـخوف و اني اشوفهم يقتربون
منـي ويضحكون بـخبث و يـردد واحد منهم
_ راح نـكسره بيـها
أنه "الذئب" الذي عرف بقوته وشـجاعته
و تـحكـمه... و هـي الملاكه الـمحاربه ذكيه
التي تعذبت بين أسرين لا تـعرف أين المفر.
#الحلال الممنوع
بـقلم::- مـَروه سعد.