باللهجة العراقية ||
لم أرد هذا الطريق ... لم أطلب أن يزرع نفسه في تفاصيل حياتي، وأن يحوّل أنفاسي إلى أمانات في قبضته. كنت أصرخ بداخلي ابتعد، دعني أعيش بلا قيد، بلا ذنب، لكن خطواته كانت تطاردني حتى في أحلامي. كنت أظن أنني أملك القوة على الانسحاب، لكنني كلما نظرت في عينيه، اكتشفت أنني أضعف بكثير أمام هذا الجنون الذي يسميه حبا .
🔴 الرواية للبالغين لاحتوائها على مشاهد قد لا تناسب البعض + 18
سوف توجد عائله تدمر علمود «غسل عار» راح تدمر العائله اخوان ينحرمون من اختهم وبنيه تعيش حياتها بخوف وعزله وهيه كاعده بين عائله متكونه من امها ورجل امها ولد رجل امها حاولو يعتدون عليه وهيه بعمر صغير بس لاكن...
الكاتبه زهراء علي