رواية شعبية، اجتماعية.
هناك الكثير من الشوارع المزدحمة المليئة بالأشخاص التي تسير كل يوم أمامك لا تلاحظ ولا تستطيع أن تقرأ وجوهها ومعرفة حكايتها، لذلك جئتُ لك بـ شارع خطاب في أحد الأحياء الشعبية المكتظة بالسُكان، حتى نبحث سويًا وندخل إلى أعماقهم ، فـهناك أحلام تهدم وتحطم، عيون لا تنام خوفًا من مسؤوليتها في الغد، قلوب تتغافل عن مشاعرها لأن الحياة صعبة جدًا أن تعيشها شخصًا عطوفًا، حب يتم قتله قبل أن يبدأ، حب أخر يبدأ دون أن يتم معرفة رأيك الشخصي...
مـشــاعــر غير محددة..
ومن المهم جدًا معرفة سبب تسمية الشارع بـــ خطاب
لأن عائلة خطاب أقدم عائلة في المنطقة سكنت هذا الشارع وهذا الاسم يعود إلى أكبر جد فيها، هذا ما يُقال دومًا على لسان "المعلم زهران خطاب" صاحب اللحوم والاضاحي الطازجة والمشاوي الرائعة.
وفي الحقيقة الحكاية لا تتوقف عند شارع خطاب فقط وليست القصة كلها فيه، لكن الحكاية دومًا تبدأ منه وتنتهي عنده مهما ذهبنا إلى عدة أماكن؛ لذلك أنتَ مدعو إلى رحلة ليست بالقصيرة ولا بالطويلة ولكنها ستغير بك الكثير.....
المقدمة
شخص يقابل فتاة في ظروف غريبة فتاة تاتي لتدرب عنده و تذهله بتصرفاتها العفوية للغاية و يصدم من تصرفاتها فهي تصرفات أطفال بحق لم يكن يحب شئ اكتر من أن يضايقها كان دائما ما يغار عليها يا تري ما سبب تلك الغيرة هل لانه يعتبرها حقا كشقيقته كما يدعي أم هناك سبب آخر
______________________
هو : شاب مغرور قليلا مرح للغاية و لكن جاد وقت العمل يري أن الحب مجرد مضيعة وقت حتي قابل الفتاة التي غيرت جميع ترتيبات حياته و جعلته يغير رأيه و لكن هل سيخضع بسهولة و يعترف انه الحب ام سيظل يحاول المقاومة
____
هي : فتاة طائشة للغاية تكره العمل الجاد مرحة للغاية تري أن الزواج و الحب مجرد مشاريع تافهة و ليست لها اي أهمية هل سيتغير رايها بعدما تقابل الشخص الذي تتمناه كل الفتيات ام ستظل ترفض و تحاول ان تقنع نفسها ان هذا ليس حب
_______
نوفيلا
لم يخطر في بالي
بقلمي / داليا عز الدين
كيف تستطيع العيش دون معرفة كنيتك، هى عاشت حياتها دون أن تعلم أي شيء عن عائلتها ، ليس لديها إلا جدتها، و لا تعلم شيء عن عائلتها ، و لكن قد صدمها القدر عند معرفة الأشياء التى تخفيها عنها الحياه
أما هو قد تغير كلياً عندما قامت الحياه بفرض سيطرتها عليه، نقطة ضعفه هو طفله، الذى يستطيع إخراج روح الطفل التى بداخله، هو من سوف يقوم بحل جميع الالغاز، و سوف يكشف الأسرار والحقيقة المخبأة خلف الاقنعه، و سوف يقوم بإزالة الغموض و هى من ستساعده فى ذلك، ليصبحو روح واحده، و ينقلب الزواج إلى حب و عشق تحكى به الأساطير
شاب حاد الطباع يعمل بجد لا يبتسم الا قليل يحب عمله كثيرا ولا يمزح ولديه نظرة ترعب من امامه ويتمنه الموت من يرا هذه النظرة.
بينما هي بسيطة الطبع ومجنونة تحب المرح وتحب دراستها ومتعلقة بها كثيرا وسوف يآتي الوقت التي تضحي من أجل حلمها بإن تتزوج من أجل تحقيقه......
رواية اجتماعية ورومانسية تناقش بعض القضايا الاجتماعية.
قبل قراءة الرواية وبدايتها وُجب التنوية على:
أولا:
الرواية تصنيفها +18 وده لأن بيتم مناقشة بعض المشاهد والقضايا الحساسة، لكن ده مش معناه أن المشاهد "فجة" أو خادشة للحياء، لكن تشتمل الرواية على قضايا حساسة في الرواية اجتماعيًا، وبعض المشاهد العنيفة نوعًا ما.....
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
في الطريق العثر اجتمع قلبين ونبضا...
عن طريق الصدفة دق القلب..
وبلا وعي ابتسم...
ولكن في لحظةٍ انقلب الإعجاب...
وبات مجرد ماضٍ بلا معنى...
وارتفعت الشهقات المؤلمة عنان السماء...
مُعلنة ببداية قصة جديدة..
كان فهد بطلها..وكانت قدر مصيره!
# قـدر_الفـهـد
الجزء الأول من سلسلة «مِـيـثَاق العَـاشِـقِـيـن»