ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
في عالم مقسم بين البشر والحوريات، يحكم الملك اسكندر مملكة النار، التي تمتلك أقوى جيش وأكثر تقدماً تكنولوجياً. يكره اسكندر الحوريات بشدة، لأنهم قتلوا والديه عندما كان طفلاً، ويحلم بالقضاء عليهم جميعاً. لكن حياته تتغير عندما يلتقي بليلى، ملكة حوريات الماء، التي تنجو بأعجوبة من هجوم شنه اسكندر على مملكتها. تهرب ليلى إلى اليابسة، وتتظاهر بأنها بشرية، وتحاول الاقتراب من اسكندر لت تعرف على خططه وتحمي شعبها. لكن ما لا تتوقعه هو أن تقع في حبه، وأن يقع هو أيضاً في حبها، دون أن يعرف حقيقتها. ماذا سيحدث عندما يكتشف اسكندر أن حبيبته هي عدوته؟ وهل سيتمكنان من تجاوز الكراهية والحرب، والعيش في سلام وحب؟