بين صمت الموروث وصدى القدر تمشي
خطواتها كأنها جرح مخفي لا يراه أحد
لكنّه يحترق في الأعماق بلا توقف هي
ليست بطلة الحكاية
وهو ليس منقذ الأساطير كل واحد منهم يحمل في
قلبه عبء قصة لو نُسيت كانت تموت ولو انكشفت كانت تنفجر نارًا تلتهم كل شيء
رواية مكتوبة على جدران الزمن كل صفحة فيها تساؤل مرير و كل بارت ينبض بألم دفين لا تعرف من الصادق ولا من يمزج الحقيقة بالنار الغموض هو لغة القصة والصدق يُختبر في خفايا الكلام ليس كل شيء واضح ولكن كل شيء له وزن وثقل لا يُمحى تابعوا معنا كل خطوة من هذه الرحلة لأن لكل لحظة في الرواية معنى أعمق من الكلمات
"تفاعلكم يضيف للحكاية حياة، فلا تترددوا في المشاركة والتعبير عن مشاعركم"
هنا كل شخصية تحمل وجهاً خفياً .. وكل لحظة سعادة قد تكون غلافًا لشيء لم يُقال بعد ليست كما تظن .. ولن تكون كما تتوقع كل صفحة تحمل أكثر مما تراه عيناك .. فهل تجرؤ على اكتشاف ما وراء السطور؟
بقلمي الكاتبة فاتي
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!