في احدى البيوت العراقية،
هنالك فتاة حياتها عادية جداً،
تتدخل في عالم غريبب، وتستمرر في مغامراتها،
الى انَ تتغير حياتها جذرياً،
_ احببتك جداً الى ان ادرڪت
اني بلا حظ،
_ واعذرني إني كرهتك،
هذا من صنع يداك صدقني،
قصه حقيقه من داخل بيوت احدى السادة الشيعية في النجف
لنتعرف على حقيقه الدين ونتعمق ونغوص داخل بيت السيد والمرجع الديني ساده العراق المعروفين لي انا غسق ادريس