رغم ان الحياة اختبرته بأقسى الظروف، لم ينحرف إلى الظلام، بل بقي متمسكًا بوعيه، محافظًا على مبادئه..
مثقف، واسع الاطلاع، متعدد المواهب، لكنه لا يسعى للظهور او التباهي، بل يترك أفعاله تتحدث عنه..
في اعماقه، رجل يختلف عن غيره، ليس فقط بذكائه او قوته، بل بروحه التي بقيت صامدة رغم العواصف..
فيّ أحدَى البُقع الأوروبية المُتسعَة
وَ بين حُشود الثُمالى
بـ أطراف فساتين الراقِصات
و الاضويَة المُنبعَثة
من داخِل حيرَة القَرارات
و غُربة وطَن غيّر وطننَا
تكمُن إمرَأة مِن نسُل الراقِصات
اطلقتُ عليها " ألعقيق الاسود "
بـ اللهجة العِراقية ..
قصه حقيقيه نقلاً عن اصحابها بقلمي ام بـكـر
في زوايا بغداد الصاخبة حيث تختلط الأصوات والوجوه،
وتتقاطع الأقدار بين الحلم والواقع،
تسير شقيقتان يحملن في أعينهن أثقالًا لا تُرى. بين جدران المدينة التي تعانق الأضواء والظلال،
يحملن في قلوبهن أملًا متواضعًا وحلمًا بسيطًا بالأمان
لكن فجاة وفي عالمٍ لا يرحم،
تصبح حياتهن كابوسًا لا ينتهي.
كابوسًا من الواقع يحول خطواتهن إلى رحلة مجهولة.
مع كل خطوة يخطونها، يزداد الخطر، ويصبح الهروب
الملاذ الوحيد الذي قد يحميهن من قبضة الظلام.
يجدن أنفسهن مجبرات على الهروب، بعيدًا عن كل ما يعرفنه،
هاربات نحو مكان يُقال إنه يحمل شيئًا من الأمان،
لكن هل سيكون كافيًا؟
بين الألم، والخوف، والأمل، تتشابك مشاعرهن،
وتبدأ قصة لا تُكتب إلا بخطوط الغموض والجرأة والشجاعة
سكـينتـه وامانـها ليست مجرد رحلة بحث عن الأمان
، بل صراع من أجل الحرية،
شجاعة تقهر الخوف، وأخوة لا تنكسر رغم كل المحن
في شتاء بغداد المضطرب خلال الاحتلال الأمريكي، يلتقي أحمد، المقاوم الذي يعيش متخفياً بين الأزقة، بشكران، الطالبة الإعدادية التي تحاول النجاة وسط الفوضى. لقاء غير متوقع بينهما يصبح نقطة تحول في حياتهما، حيث يجدان نفسيهما في عالم يعج بالمخاطر، المطاردات، والخسائر.
أحمد، الذي كرّس حياته لمقاومة الاحتلال، يعيش بين الظلال، لا مكان له سوى السلاح والليل. وشكران، التي لم تعرف من الدنيا سوى أحلام المراهقة، تجد نفسها فجأة في مواجهة واقع لم تكن مستعدة له. بين الحب الذي يولد في زمن الموت، والخوف الذي يتربص في كل زاوية، تتشابك مصائرهما في قصة تأخذنا عبر الدمار، الخيانة، الفقدان، والأمل الذي يرفض أن يموت.
إنها قصة عن الحب المستحيل، والقرارات التي تكتب مصير أصحابها. في بغداد التي تغيرت ملامحها، يبقى السؤال: هل يستطيع الحب أن ينجو عندما يكون كل شيء حوله يتهاوى؟