لَا يُعاد ..
5 stories
DANGER  by suga_been
suga_been
  • WpView
    Reads 9,168
  • WpVote
    Votes 83
  • WpPart
    Parts 2
𓏢.. -فـي المَـاضـي وَ الحَـاضِـر أنت اِختـيـاري الوَحـيـد.- هيَ الشمسُ التي تمحو ظلام ليلهِ و هو البدر الذي أبى أن ينير طريقها، فأعماهُ نورُ شفقٍ هَام بِها حُبًا فشتان بين من أغدق فؤادها عشقًا و بين من سقاها السقم حِقدًا.. .?. _و عُدتُ من معركةٍ فقدتُك بها ظننتُ بعدها أن لُقايكَ مُحال لستُ أدري أن نهايةَ كُلِ حُلمٍ تفريقُ جفنين و لقاءُ مُقلتين أنا هيَ التي أحبتك و ها هيَ ذا تأتيكَ فزعةً كما و كأن النعيم هو تجاويفُ صدرِك.. _الرواية مُهداه إلى فتياتي، عزيزاتُ منزلي الدافئ إلى بتلاتِ زهوري فتيات رماد.. ..
حواس مغلقة by _Ka_hi_
_Ka_hi_
  • WpView
    Reads 11,671
  • WpVote
    Votes 770
  • WpPart
    Parts 22
⚠️ الرِواية صُّنفَت تحتَ فِئة البالغِين لإحتوَائهَا على مشَاهد نفسيَّة و دمويَّة قد لَا تناسِب البعض و لَيس لإحتوائهَا على مشاهِد مخلَّة لا تلِيق بي كمُسلمَة. تَصدُر مني أفعَال تجعَلني أستَغرِب و أتسائَل و أنا بنفسَي لا أملكُ استِفسارًا لهَا. عينَاي تستدمعُ حزنًا و قلبي ينقبضُ شوقًا، عقلي يرتحَل عنِي، أبتسمٌ لااراديًا و تَبتهجُ دواخلي بِغتَة، يرُوق لي التّحدِيق في السّماء المغدَقة بالسّوَاد المُتؤثرَة بلَمعة النجُوم لسَاعاتٍ دون كللٍ. رُبما هذهِ الأفعَال الشّيء المُتبقي من هَويتي المفقُودة بين ذكريَاتي. -من أنَا؟ سألتُ أيٌّ رَاحِل و قادِم التَقطهُ بصرِي. -دِنَاليا أمَارس. حَصلتُ على إجَابة تُمحي سؤالي المتكَرر في ذِهني. و مُجددًا نسيتُ ما كَانت الإجابَة و طَرحتُ ذات السُّؤال. -مَن أنَا؟
دِيسَمبِر by illthinkabtitlater
illthinkabtitlater
  • WpView
    Reads 114,588
  • WpVote
    Votes 9,766
  • WpPart
    Parts 45
« أنتِ مُحاصرة بينَ ذِراعَيِّ لِصٍ فِي مُنتصفِ الليِّل .. ». نَطقَ بنَبرةٍ هَادِئة ثَقِيلة حوَاهَا بعضُ البَّحةِ مُصاحبًا بَسمة سَاخِرة عَلى شِفتَيهِ ذَات الحَلقِ الصغِير. ضحكِتُ بُسخرِيةٍ مِن كلمَاتهِ أردِف : « إذًا؛ هَل تتوقَّع مِنِّي البُكَاء والصُرَاخ؟ ذَلِكَ لَيس أسلُوب فتَاةٍ تربَّت عَلى يدِ شُرطِي! ». « مَا الأسلُوب الذِّي تتبعِينهُ إذًا ؟ ». أمَالَ برَأسهِ قلِيلًا مُستفسِرًا لترتسِم إبتسَامةٌ جَانبِية عَلى ثغرِي : « تحطِيمُ وَجهكَ يَا رجُل! ». كَانت بِضعُ ثوَانٍ حِينَ أدرَكَ مَا أعنِيه عِندمَا تَسلل صوتُ إرتطَام جبِيني، بأنفهِ.