• سكنت الذاكرة
17 stories
لو عرفتك ما عاديتك by Sfnsa_5
Sfnsa_5
  • WpView
    Reads 91,992
  • WpVote
    Votes 6,814
  • WpPart
    Parts 27
أكرهه... وأكره الأرض اللي يمشي عليها ما يمر يوم بدون ما نتهاوش من كثر ماهو مستفز وفي يوم المدير طلب يتصلون على أهلنا بس كنت هادي... واثق إن الرقم اللي عندهم غلط لكن فجأة... الباب ينفتح... وأبوي داخل!! شلون؟! من وين جابوا رقمه؟ ولحظة... ليه ذا الكلب يناديه: يَبَه ؟!
تناقض by novels041
novels041
  • WpView
    Reads 35,123
  • WpVote
    Votes 1,644
  • WpPart
    Parts 24
قيل في روايتنا تناقُض في السطور وتشابُه في القلوب . بدأت | 2024/10/4 انتهت | .. .. .... ـ عاميّة باللّهجة السّعوديّة ، نقيّة خالية من العلاقات المحرمة ، وما يغضب الله سبحانه وتعالى
يا سعود صوتي حزين وقلبي محروم by no_of_m
no_of_m
  • WpView
    Reads 62,967
  • WpVote
    Votes 3,842
  • WpPart
    Parts 42
~~ الناس نامت وأنا يا سعود سهران والعين تبي النوم والنوم يجفيها وقلبي حزين والخاطر ماهوب طربان والنفس مالقت يا سعود من يسليها ................... عزيز ، خيال وشاعر عمره ما دون العشرين ،حملته الدنيا ظروف ما تتحملها الرجال تخلو عنه اهله ، وحيد رغم الناس الي حوله لكنه دايم يحط بقلبه ويخفف على نفسه بأشعاره هل يجي اليوم الي يسعد فيه ،او الحياة بتبقى ضده دوم ؟ تعرفوا على روايتي 👀💔
أليف بين الضواري by Sfnsa_5
Sfnsa_5
  • WpView
    Reads 170,343
  • WpVote
    Votes 12,642
  • WpPart
    Parts 76
موت أبوي ما أخذ حضنه بس... أخذ مني حياتي و مدينتي ورماني وسط ديرة ما تعرف غير القسوة تعرفت هناك على عيال أعمامي وشكلي صرت بالخطأ تسليتهم الجديدة وسط ديرتهم الكئيبة ... أما جدّي وعمامي شايلين علي حقد قديم... كأنه امتداد لحقدهم على أبوي
حتى الجنة  by ghasaq_0
ghasaq_0
  • WpView
    Reads 875
  • WpVote
    Votes 76
  • WpPart
    Parts 7
بعد أن أجبرته الظرُوف على ترك أصدقائه للمرة الثانية، ينتقل أدهم إلى مدينة جديدة، مصممًا على البقاء وحيدًا هذه المرة. لكن آسر، الفتى الاجتماعي والمُفعم بالحياة، لديه خطط أخرى لاختراق قَوقعته. فهل سينجح في كسر جدران عُزلته، أم أن مشاعر أدهم ستقف حاجزًا بينهما؟
رواية مكبل by Meera_novel
Meera_novel
  • WpView
    Reads 47,336
  • WpVote
    Votes 2,772
  • WpPart
    Parts 12
سلكت طريق الضّلال باختياري؛ لكن ما توقّعت إنّ حياتي بتصير مُظلمة والنّور اللي فيها بينطفي وقع الفاس بالرّاس وكان لابدّ أنال جزائي... الجزاء اللي دفعت كل شي فيني ثمن له ويا رب اغفر زلّات عبدك الضّعيف! - عُدي بن أحمد - رواية سعوديّة/ نقيّة
قلب من رماد  by Ayota42
Ayota42
  • WpView
    Reads 377
  • WpVote
    Votes 43
  • WpPart
    Parts 2
في عالم قاسٍ لا يرحم، حيث لا يجد الفقراء سوى الجوع والبرد، نشأ إياد وريان، أخوان لم يملكا سوى بعضهما البعض. كانت حياتهما بسيطة، مليئة بالحرمان، لكنهما كانا يجدان في وجود الآخر عزاءً يكفي للاستمرار. لكن عندما خطف الموت والديهما، انهارت تلك الفقاعة الصغيرة من الأمان، وسرعان ما وجدا نفسيهما في قبضة خال لا يعرف الرحمة، حيث تحولت الحياة إلى سلسلة من المعاناة التي لا تنتهي. تحمل إياد المسؤولية كاملة، عمل بجسده الصغير، تخلى عن أحلامه، عن تعليمه، عن طفولته، فقط ليمنح ريان فرصة لحياة أفضل. كان كل ما يملك، وكان مستعدًا لفعل أي شيء لحمايته، حتى لو كان الثمن هو نفسه. لكن الزمن قاسٍ، والبشر أكثر قسوة. لكن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها، وبعض القلوب لا تستطيع الانتظار إلى الأبد. هذه ليست مجرد قصة عن الأخوة، إنها قصة عن الحب غير المشروط، عن التضحيات التي لا تُقدّر، وعن الندم الذي يأتي متأخرًا دائمًا. _ الغلاف من صنع @watt_jino لا تحتوي على أية علاقات محرمة ! الحالة : مكتملة. الرواية مشاركة بمسابقة رؤى على الورق.