كان الامر اشبه بعقاب مرتبط بذاكرة شبه معدومه ليلة أرعبت فؤاده ليلة مرعبه صعدت فيها روح والده ود ُفن جثمانه ، داخل بيت أعز اصدقاء احمد هناك لقى حتفه دخل فماتت روحه العطره ثم ماذا عن الحلقات المفقوده يكبر ذيب الذي تربى على القوه وفي عصره المهيمن ينبش الماضي بحثا عن حقيقة تروي عقله المتعطش لـ حق والده احمد
_ _ _
في لحظة كانت كل اصابع عائلة ذيب موجهة اتهاما على سمو بسبب شكهم في والدها منذر انه أزهق روح ابنهم أحمد
يا حربٍ تجمع بين سودٍ وبيضان
وتضحيةٍ تقرع طبول الجـنون
بين البنفسج واللعين الملعــون
زهرة حياةٍ في يد الشر مدفـون
غضبٍ يعانق هدوءٍ وسط نـار
وحقدٍ يزرع بالقلوب الخصـوم
ثأرٍ يعاند .. وانتقامٍ بلهيــب
ما بين عـدوه .. وحبٍ محروم
جمالٍ يطعن بشاعة بالعيــون
والبشاعة تصرخ من جور الفتون
ونار جحيمٍ كل من مسها احترق
تذيب روحٍ قبل ما تمس عـظـوم
ومع إن درب الشياطين مهلكٍ
ما فيه رجوعٍ .. ولا فيه سلـوم
لكني جيتك .. يا وهـــم الهوس
مستعد أحرق دنيتي لأجل عيونـك
أغار من ضحكةٍ تزيّن مبسمك
وأغار من الليل لا مرّ بجفـونك
هوسٍ بصدري، يا غرامٍ قاتلٍ
ما بين عقلٍ، وشوقٍ ما قد لحقـتـه
ولو غلاك انكتب وسط الظلام
أشهد إن قلبي على شوفتك مديون
حتى الفراق ما كفاني من عذابك
تمنّيت قربك .. يحرقني بناره ويكفـــون
يا وهم هوسي .. يا جحيمٍ في وريدي
يا نار عشقٍ ما لها طب ولا سكون
أنا المهووس .. اللي مستعد يحرق الدنيا لأجلك
وأنا الغريب .. اللي تمنى لو يكونك ويصير لك
انستا | zv_6r_7
حاله الروايـة | مسمتره ~
كتبت بواسطـه الكاتبـة ليلـى🌙 ~
تتكلم عن تأليف الي انخطفت في عمر 5 سنوات من عائلة تتمنا الأطفال عاشت وكبرت بينهم ولاكن في يوم وليله تلقى أهلها الحقيقيين في احد المستشفيات و
رابع بحوري / الكاتبه ناي الـ احمد 🌷
روايتي الاولى بها من الواقع
الكثير ومن الخيال القليل
روايه انثى نادرة جدا
انثى لم يفهمها الكثير
ضحيه ضعف والدتها وجبروت والدها
واعاقه اخيها وبرود شقيقتها
فأصبحت هي الأمان لعائله كامله
علاقه نادر ه تربطها بأخيها
وحب جبار كشخصيتها الجباره
ضحت بنفسها من أجل هذا السند الذي كسره الزمان
جميله جدا
فقد أخذت من والدتها ملامحها الافلاطونيه
وأخذت من والدها شخصيته الجبارة
لتصبح امرأه لاتقاااااااااااااااوم
....فلأترككم مع روايتي....
لعل وعسى تحوز على اعجابكم
......فلاتبخلوا بأرائكم.....
......وإعجابهم......
زينب، بنت عاشت الوحدة من صغرها، يتيمة الأهل من عمر 6 سنين، وما بقى له ا بهالدنيا إلا أمها. نوبات الهلع صارت شي تعيشه بدال ما تحاربه، تحاول تبني نفسها بس الدنيا أحيانًا تكون أقسى من التحمل.
أما عبد العزيز، عسكري نقيب، شغله أهم شي بحياته، ما قد تعاطى مع الحريم أبدًا غير أمه وأخته، جدي وحازم، وكل شي عنده بحساب. لين جت زينب وقلبت هدوءه فوق تحت. مع الناس رجل شديد، بس معها؟ يلين، يحنّ، وياكل تبن قدامها. يغار لدرجة تخوف، وحبه ما يعرف نص ونص، يا كله يا بلاش.
هو الأمان اللي عمرها ما عرفته، وهي الحكاية اللي ما تخيل بيوم يعيشها. بس هل الحب يكفي؟ ولا ماضي زينب وخوفها بيخلونها تهرب منه حتى لو هو مستعد يقلب الدنيا عشانها؟