في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
مَاذا حَدث ؟.
فِي تلك الليلة ماذا حَدث ؟، حَين تغيرة نَبرة صوتي وأختفت أحلامي الوَردية ؟، لا أُريد غير السَلام في تلك الليلة ، رُغم صغر سني ، إلا انَ الحزن سَكن قَلبي ، أحقًا حادِثة تُغير الاحداث؟ كَانت من اطول الليالي حُزنًا ، كانت ليلة مُمطرة ، وغالِبًا ما يدعوا الشخص لهُ بالخير
إلا إننـي دعُوت بأن لا نصل الى وَجهتُنا ، لَم يكُن من عَقلي ؟ كان بسبب الحَادثة والحُزن الذي استعمر قَلبي بالكَامل ادعو والعين تدمع والأذن تسمَع مالا تطيق ، ويزيد الدمع ، والبّرق والمَطر يزداد ، والسؤال يطرحُ سوالاً ولكن الاجابة لَم تتغير !