✨مرحبا بكم، في عالم يسع لكم حينما تضيق بكم الدنيا ✨
🔸ملاحظة:تجمع بين صنفين، الفانتازيا و المافيا.
~ أنا ...
لست ذاك النوع الفريد من الأشخاص.
أنا موجودة بداخل كل فرد منكم.
أنا السّوادُ الذي لوّث أرواحكم و عبث بمشاعرِكم...
أنا التي تهت بحثا عن ذاتي حين أرادوا هم إعدامها...
قد يستلطفني بعضكم بينما يكرهني الآخر...
و حسب خبرتي في هذه الحياة أن جميعكم سيكون من الصِّنف الثانِ !
<لاشيء تحت سيطرتي حرفيا، و لكنني أتلاعب بالأحداث كما ترغَبُ نفسيّتِي المَريضَة... أَنتقِل مِن عالمٍ لآخرَ بحثًا عن ذاتي التي أرادوها أن تَزول...
وكل هذا... لأن ذنبي الوحيد، أنني خلقت آلفا. >
-آريزاليا لارديس-
✨هي الرواية الثانية، إن كنتم جددا، لا تنسوا الاطلاع على روايتي الأولى أورديليا مملكة اللايكن ✨
مرحبا بكم في رواية مالت بالحقيقة إلى الخيال و رسمت تفاصيله بصورة أخرى تحملك على الهروب من ضيق الواقع إلى عالم أوسع✨💜
~و بتخطيط من القدر بعيدا عن الصدف أصبح المرض عذابا حلوا لها، استلذته بعد فوات الأوان.
و في عالمهم لا يوجد سوى اثنين من الآلفا و كلاهما هجينين مختلفين و مميزين!
-ستكون مواجهة بين النار و النار تحت رحمة الحب-
"_أدعى ألورا، أخبرتني أمي أن والدي هو من سماني، و أن اسمي يرمز للنور البراق و الإشراق، منذ أن علمت ذلك، حاولت جاهدة أن أجسد معناه، و أن أكون كنجمة مضيئة في حياة أمي و أصدقائي و عالمي... لكن لطالما حدث شيء لم أرغب به، شيء غير حياتي بأكملها...
كنت كثيرا ما أسمع برحلة البشر للبحث عن أنفسهم، تساءلت أين يقبع ذلك المكان الذي ترسو فيه سفنهم و يجدون ذواتهم فيه، لأنني أريد أن أعرف من أكون، و ما سرّ جسدي الذي أبى أن يبقى كما خلق أول مرة!"
❤️✨يمكنكم الاطلاع على روايتي الثانية، أوفراسيا:قاتلة في الظلام❤️✨
" ألفا عليك الزواج.. القطيع يحتاج إلى لونا عليك أن تتقبل أن رفيقتك لن تظهر ابداً .. "
على الرغم من بروده الذي تسلل الى قلبه
وقسوته التي ضربت بها الامثال
أمر انه لن يعثر على رفيقته المقدره يفتت قلبه ويجعله يشعر بحزن عظيم.
اعظم قطيع عرفته قاره أروبا لا يملكون لونا تقودهم
على الرغم من بحثهم المستمر في ثنايا كل القطعان
الا أن الخيبه كانت نصيبهم......
عندما كنت غارقا بدمائي استمع الى دقات قلبي كيف تنخفص تدريجياً ، سمعت صوت رقيق دب الحياه بعروقي صوت يهمس بلحن هادئ
" هل أنت بخير ؟ "
منذ اول نظره رأيتها على وجهك همس لي قلبي
" نحن على وشك الحياه "
ماذا يفعل المرأه عندما يقع بحب حسناء ظهرت مره واحده وأختفت الى الابد
أردت ان اهمس لها ب " رفيقه "
نحن اللذان لا تجمعنا. صوره ولا طريق
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "
في كبد السماء المنيره، حيث لا يُسمع سوى رفرفة أجنحة التنانين فوق آنمون. عاشت الأميرة فيورا التي وُلدت بلا قوة سحرية.
مع ذلك، امتلكت شيئًا واحدًا لا يمكن إنكاره. لقب الوريثة. هي العرش المُنتظَر، تم اختيارها قبل أن تُولد، وتُترَك لتُحَب من قبل الملك المُقدر منذ اللحظة الأولى.
كان مستقبلها يبدو مشرقًا كما تصفه الأساطير. رفيقٌ مقدّر سيحبها بسحرٍ يفوق كل نقص، حكمٌ منفصل عن عائلتها المستبدة، وفرصة أخيرة لتكون ذات فائدة.
كان مقدّرًا له أن يحبها.
كان مقدّرًا له أن تكون ملكته.
لكنّه لم يفعل. لم يعشقها، لم يرمقها بتلك النظرة التي وُعدتُ بها، لم يسجد للقدر كما فعل الجميع.
الملك الموعود؟ لا. كان أدهى من أن ينحني، وأمكر من أن يترك الأسطورة تُملي عليه مصيره. لم يكن ضحية، لم يكن مجرد ملك مغرور... بل كان وحشًا يعرف كيف يرتدي تاجًا.
"إن لم أكن السلاح الذي أرادوه... فسأكون الحرب التي لم يتوقعوها."
_ عالم فنتازيا واسع ( فنتازيا )