4 stories
الربتج " حالك الاسوداد " by akyta_98
akyta_98
  • WpView
    Reads 13,731,324
  • WpVote
    Votes 716,171
  • WpPart
    Parts 50
#روايه_حقيقيه بقلمي : رهف علي كلماتً مُرعبه تهز عالم الأحياء شديده الظلام ، غامقه الحوار ، مشدده الأخطار من شدة قوتها تُعمى الاعيون عن النظر لها من هول بشاعتها يحيط الرعب بكُل جانب منها ! القوه مفهومها الرُعب ، الاصرار مفهومه التمرد الغموض مفهومه التحدي ، الهزيمه مفهومها الموت ! ذات لُغز R 75 فما هو ؟؟ انتَظر وأنُظر إلى حالك الاسوداد المُرعب! في الربتج " حالك الاسوداد "
غليان by mahame1
mahame1
  • WpView
    Reads 2,760,269
  • WpVote
    Votes 189,899
  • WpPart
    Parts 44
رجلُ يملئ قلبهُ السواد القاتم عَنيد . شَرس . قوي . مُرهب لا رحمة لا عفو في قاموسه هل سَيلين قلبه! هل سَمعتُم بِحجرًُ لَان يومًا! تابعو لتعرفو هل سيبرد الغليان! غليان بقلمي:مها ال عبدالله❤️‍🔥
الـرياش نَهج مُغاير by Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 46,933,186
  • WpVote
    Votes 2,491,549
  • WpPart
    Parts 57
حياةٌ اعيشها يسودها البرود النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود نظراتٌ مُترفة .. أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة ! معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر اذاقني العيش القاهر ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب شتانٌ و حواجز بين الإثنين ضدين بينهما رابط عِشق مَتين يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟ الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟ ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
أغلال المرجان (غَـربيب) by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 15,177,461
  • WpVote
    Votes 1,059,887
  • WpPart
    Parts 55
• حقيقة.!!! يتشاءمون بالغُراب إِذا نعق ويتشاءمون من الغربيب إذا زهقّ بـكّرَ بُـكُورَ الغُـرابِ أذا تَـوهَق ماكـر وحـذر، شـرس، وسـفاحٌ جاء لِيشرق ويغرب في أفق منزل الرماح ذكي مُحتال يوهمهم نَدِيّ جسمهُ ماء بينما كان غربيب لا تُرى عليه أثر الدماء • ماذا لو أوىٰ إليهِ المُـرجان؟! هل سيخرج من الظلمات الى النور؟! أم سيبقى غَربيبٌ تائهٌ مَسعور؟! #أغلال_المرجان_غربيب -الكاتبة: سـارة الحـسن