الكاتبة: زهراء وسام ✨
#"أرض الـشرف".
متابعة لطفاً، التصويت وعلقو بين فقره وفقره، حت اسمتر بالقصه.
في قرية صغيرة،
يسودها التقاليد الصارمة، يختلط الحب،
بالخوف،
وتُغسل العيوب بالدماء.
في ليلة مظلمة،
يختفي السر بين الجدران، حيث يُدفع الأبرياء ثمنًا لقرارات لا تخصهم. كان العار يحمل طابعًا ثقافيًا لا يمكن الفكاك منه، والموت وسيلة للانتقام. وعلى الرغم من العنف والظلم، يبقى الحب، رغم عواقبه، هو الرابط الخفي الذي يحرك الأحداث في صمت.
ذياب؛ هههههههه طيرتكم صارت بأيدي وتحلمون ارجعها بعد إذا ما ادوس كرامتكم بالرجلين
( بقيت مصدومه يحجي بنبرة حقد واضحه يعني كلام أمي صح،، اخذت غراضي وطلعت من الباب بدون مااكول ل أي شخص ،، طلعت امشي سريع بالشارع اريد اوصل للشارع العام وأخذ تكسي بدون مااحد يشوفني بس خابت اماالي من طلع ذياب يركض وراي ويصيح)
ذياب؛ ليلى ليييييلى تعالي
ذياب؛ ليلى أرجعي لا تروحين ووولج حياتج راح تكون الثمن
( آخر كلمه سمعتها منه صاح بصوت عالي ليييييييييييلى وأحس حراره اخترقت صدري وصوت طلقه)
خلي يدج بديه لاتخافين شنو ماثقين بيه
خليتها واني اباوع ع عيونه استمد منها اماني مثل العاده
لقد جَردوك من ألوانك تلك التي قضيت طفولتك تمزجُها لترسم عصافير و فراشات، لقد غمسوا أحلامك في الوحل ثم كدسوها على كتفيك حتى تحولت إلى أخطبوط رهيب، واذا به يسلب براتي امام انضاري كُلما تخلصت من ذراع خنقتك الأخرى.ثم يُصبح صوتك أعمَق كلما تقدم بك العمر لأنّك ابتلعتَ الكثير من الكلمات ..
ودَفنت تحت حنجرتك قصصاً لا يعرفها أحد ..من السبب من المتهم الوحيد
في جرائم حياتي هل هو ابي ام ذئب الجاع الذئ تفنن في اكل فريسته
ام انا الله اراد اني يحدث هذا
لالتقي بك منقذي
روايتي الجديده بعنون::ضحيه جنون ابي (ومنقذي)
طبعا القصه حقيقيه 100%
وحداثها مستمره
وراح اباشر وياكم اول متخلص روايتي الولئ (الانامل الناعمه)
حكايه تبدأ وحكايه تنتهي
والايام تمضي ولا شي يدوم
دمتم لي سالمين احبتي
وبكم اكون
جواوح زيرجاوي والقلم الجديد ،
هل باب التّوبة مفتوح للجميع ؟ و هل ذكريات الماضي ستبقى تلاحقها ؟
كانت آيات سورة الزمر تتردد في دماغ سونال و روحها لآيام ..
{ ۞ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) }
هل استحقت فرصة أخرى ؟
هل سيكتب لها الله بداية جديدة و هي مثقلة بالذنوب رغم معرفتها بالحلال و الحرام ؟
و أنها وقعت في حرامه و تركت حلاله !
هل سيَجْبَرُ خاطِرُها و قلبها المكسور .. ؟
بينما يبقى هو يصارع ما تركته في نفسه .. رغم بروده و انعدام تأثره ..
تلقى منها ما جعله يستيقظ ليغير من واقعه ..
فهل ستقبل به رغم كل ما حدث بينهما؟
الجزء الأوّل من سلسلة الجبران
ـ بدأت في الثامن من آب عام 2024
ـ انتهت في السّابع عشر من نيسان عام 2025
هناك حيث تتكسّر الأحلام على أرصفة الانتظار،
وتُطفأ شموع الوعود بريح الغياب،
نمشي بخطى مثقلة بالحنين نحو نهايات لا نشتهيها،
نحمل قلوبًا أنهكها الحب، وذكريات تأبى أن تندثر.
هي الطرق التي مرّت بنا، ومررنا بها،
وكل دربٍ فيها ترك فينا شيئًا من الأمل، وشيئًا من الفقد.
فهل يُمحى من القلب مَن سكنه رغم الغياب؟
وهل ننجو حقًا من دروب خُلقت لتهزمنا برفق؟
تلك هي دروب الإندثار... حين لا نضيع، بل نُذوَب ببطء.
دروب الإندثار
لـ زينب صـلـاح
في هذا العالم ..
كُل كائن يولَد تكون عليه علامة تُطابق نصفه الآخر ..
فقط المقدران لبعضهما يمكنهما
رؤية علامة الآخر ..
ولكن!
ماذا ستفعل بطلة قصتي حين يكون نصفها الآخر غير بشري !
.
.
أي تعليق غير لائق بلوك ..
تسرق او تاخذ فكرة بدون إذني؟ ما اسمح ولا أحلل
Start : 180409
End : 190208
الكوفر من صُنعي.
جميع الحقوق محفوظة لي.
هى فتاه مشاغبه وملكه المشاكل عنيده
هو فتى قاسي القلب لا تعرف الرحمه او الشفقه الطريق إلى قلبه
كيف ستكون حياتهما معا
هل يستطيع ترويضها ام ستتغلب هى عليه
مطلوب عريس صعيدى
بقلم ايمان وائل
التاريخ الفيكتوري ...
العصر الذهبي ..
حيث القصور و الملوك ..
الفساتين و المجوهرات..
الدوق البارد و قائد الفرسان ..
عصر القصص الرومانسيه و الدراميه ...
........
كُنت أعشق هذه القصص و الروايات و أقرئها بشغف بالغ ..
أتخيل أنني في يوم ما سأنال فُرصتي و اسقط في إحدى قصص الحب المُثيره اللطيفه و الدراميه ..
خيال مُراهقه مستحيل .. لم أظنه سيحدث يوما .. و الحلم يُصبح حقيقه ..!
..
نبذه ::....
لمعت عيناه ببرود واضح تحت ضوء البرق .. إقترب منها بهدوء .. فشدت سيلينا على الخنجر بكل قوه وهي تقول بتحذير: لا تقترب
إبتسامه بارده رُسمت على شفته وهو يخطو خطوه أخيره تحت ضوء البرق بينما رفع ذراعه التي كانت تنزف بالفعل ..
لمس وجنتها و إقترب من إذنها هامسًا: حتى لو قتلتيني أميرتي .. لن تتخلصي مني .. لن تتمكني من نسياني .. أبدا
.. قشعريره مرت على جسدها بينما قبضتها تراخت .. و يسقط الخنجر من بين يديها ! ليصدر صوت إصطدامه بالأرض الغير ممهده و ترتفع اصوات المطر من حولهما