مَصر الحبيبة
4 stories
لماذا تلقب مصر بـ (مصر العظمى) ..؟! by MarouaneQZ
MarouaneQZ
  • WpView
    Reads 481
  • WpVote
    Votes 15
  • WpPart
    Parts 14
سرد تفصيلُي لـ خصائص ومزايا أمتازت بها الأرض المصرية، وتاريخ عظيم وعريق للأمة المصرية، وانجازات حققها المصريون طوال تاريخهم تشهد لهم بـ العظمة في كل المجالات (السياسية - العسكرية - الفنية - الرياضية - الثقافية - الدينية - العلمية).
الاساطيـر الفرعـونيـه by Nwathewriter
Nwathewriter
  • WpView
    Reads 47,960
  • WpVote
    Votes 2,461
  • WpPart
    Parts 26
تلك الاحاديث و القصص المقدسه لدى الفراعنه ‏والقدماء سينقلك الكتاب الى عالم اخر حيث الفراعنه تتكلم ‏
قطر الندى ✔ by madleen11
madleen11
  • WpView
    Reads 38,849
  • WpVote
    Votes 1,350
  • WpPart
    Parts 28
في موكب لم تشهد مثله بلاد، ولم تعرف مثل عجائبه عروس؛ زُفَّت «قطر الندى» ابنة الوالي «خمارويه بن أحمد بن طولون» من «مصر» إلى «بغداد» زوجةً للخليفة «المعتضد»(خليفة الدولة العباسية آنذاك)؛ وذلك بعد أطماعه بالاستحواذ على خراج «مصر» كاملًا والقضاء على الدولة الطولونية، إلا أن جيش «خمارويه» استطاع أن يهزم المعتضد هزيمة ساحقة، ورغبةً في ربط أواصر الأمة الإسلامية أعاد «خمارويه» الخليفة إلى بغداد معززًا مكرمًا، بل ومنحه ابنته «قطر الندى» زوجةً له. ظل «المعتضد» متشككًا في نوايا «بني طولون» عازمًا على الغدر بتلك الزوجة التي بعثها والدها لتستحوذ على الحكم؛ إلا أنه وقع أسيرًا لجمالها وعلمها؛ فتشتَّت بين مآربه وهواه، في إطار روائي ممتع يحكي «محمد سعيد العريان» حقبة توضح تأثير المال والمرأة على مجرى التاريخ.
أسرار مصر ✔  by madleen11
madleen11
  • WpView
    Reads 8,305
  • WpVote
    Votes 443
  • WpPart
    Parts 25
حدث أن تتواطأ الاثرة وحب المال على حياكة الأسرار ودفنها لسنوات طوال، لكنَّ انكشاف المستور وارتداد البَغْي على الباغي، لربما يحتاج لترتيبات قدريَّة استثنائيَّة، فتكون أرواح ومصائر معلَّقة بجوائز الغيب والمصادفة. يروي لنا «نقولا حدَّاد» في روايته التي بين أيدينا حكاية عائلة مصريَّة، يُعبَث بأمنها، وتُزوَّر وصيَّة الوالد لصالح ربيبه المتآمر، والذي لا يكتفي بما انتهبه من أموال المُتوفَّى، بل يحيك المؤامرة تلو المؤامرة؛ طمعًا في الاستيلاء على سائر الثروة، والسيطرة على الوريثَين الشرعيَّين الوحيدَين «الأمير نعيم» و «نعمت هانم»، ويتعدَّى أثر مكره الشقيقين إلى نسلهما؛ فتعيش العائلة ردحًا من الزمن في غفلةٍ عن حقيقة الأسرار التي تُنغِّص عيشها، ولكنَّ مفاجأةً غير متوقعةٍ ترتسم كلما اقتربنا من النهاية؛ فمن يا تُرى يملك مفاتيح الأسرار جميعها؟! وما الذي سيحمله على البَوْح بها أخيرًا؟