فتاةُ في مقتبلِ عمرها،
ذاتَ طموحُ واحلامُ في ظلِ عائلتها
بين ليلةَ وضحاها تنقلب حياتها رأسا على عقبِ!
تجد نفسها في سجن ابو غربب !
بدون ذنب بدون جريمة !
تعاقب وتدنس برائتها على يد وحوش
بلا رحمة ، بلا انسانية ؛
تشهد قتل والدها أمام عينيها
وانعدام حياة أخيها ليصبحَ ميتاً على قيد الحياة،
لم يكن خروجها من خلف القضبان كما دخلت اليه
خرجت ترتدي قناع القوة لتتعايش مع وحوش البشرية خارج اسوارها
اصبحت لامبالية في سبيل أن تكمل حياتها
الحياة الى أن يمكن أن تاخذها؟
والى أين ترسى سفينتها ؟
بقلم المبدعة:سلامة
تفقدت روحي واشوف الدم تارس جسمي ما أعرف منين من يا شبر بجسمي لأن جسمي عبارة عن دم حاولت اكوم اعدل الوضعية الي أني بيهة بس ما كدرت
(19) سنة أني ويا ومعتبرتة أبوي وتأليف القصص والوهم الي عيشني بي وأول وتالي يطلع خاطفني !!!
19 سنة مو قليلة، 19 سنة حارمني من ضوة الشمس، حارمني من طلعة الگراج وجان يكلي أسباب مرعبة لطفلة،
وهسة طلع السبب أنو خاطفني !!!
قرفصت رجلي الصدري وانطلقن دموعي ... ابجي على سنيني الضاعت بهاذ القبر سنين ضاعت بين أربع حيطان و وحش ضالم ..
قطعت النفس من سمعت خطوات بأتجاه أحد غرف القبر ..
خطوات رزنة، خطوات تدل على قوة، خطوات قوية وكأن وحش مو بشر
سمعت طكات القفل ألباب.. دنكت خوفاً
واقتحم الغرفة وحش، ليس لديهة أي رحمة
ضالم، قاسيِ،
مُظْلِمٌ شديدُ الظُّلمةِ
شيطان على هيئة بشر،
يحصل على كُل شي أن كان جماد أو... بشر!؟
مُتسلط وصعب القنَاعة،
رأس واحد ويحمل ستعَ اوجه،
قوي، فارس الشُجاع، حامل السيفين
ولَيسَ الشَجاعَةُ في مُصافَحَةِ الفَتى
شُهبَ الرِماحِ بِوَجهِهِ وَبِنَحرِهِ
إِنَّ الشَجاعَةَ في السُكوتِ لِكاذِب
عَن صِدقِ سامِعِ كِذبِهِ عَن أَمرِهِ
#سايكوباث #مافيا #حب
#الجميلة_والسايكوباثِ
قصة حقيقية ☑️
بقلمي أنا: چمارة عليِ
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟