"سأتركك مثلما تشائين ولكن بشرط"
"ما...ماهو"
خرج صوتى لا يُعادل الهمس، حتى شعرت بأنفاسة على رقبتى
"...تعلمين انا احب الالعاب، لهذا...قررت لتوي...اذا أردتِ الرحيل، فكما تشائين...مع ذلك، سأجعل عدداً من رجالي يطلقون الأسهم عليكِ اذا استطعتِ الخروج سالمه...حينها سأتُرككِ تذهبين "
نطقها بثقة تامة، و كأن ذلك أسهل شيء يستطيع إنسان عمله
ثم وصلت همساته مرة اخرى لأُذني...
"اذا ماذا تختارى إيلا ؟"
.........
تنتقل ايلا عبر الزمن وتقابل احد اسوء وافسد الملوك
واكثرهم وحشية كما انه...كارة للنساء؟!
.......................
ملاحظه مهمه : كرة البطل للنساء هي احد المشكلات بالرواية والتي يتم حلها في خلال فصول الرواية ولكن اوضح ان كره البطل له اسباب خاصه وليس له اي علاقه بالذكوريه وغيرها....
بَيْنٓ السٓمٓاءِ و الأرْضِ خُلِقْتْ
وبَيْنَ سَعِيرِ الجَحِيمِ و دِفْءِ النُورِ نشأتْ
بين الأَبيضِ والاسودِ فرقتْ
وبين الملاكِ والشيطانِ سجنتْ
بين التميزِ والقوةِ صنعتْ
وبين المستذئبةِ ومصاصةِ الدماءِ جمعتْ
أ بعد كل الذي عانيته كي أسترجع حياة عادية كبشرية!! كنت قد فقدت والديّ ولم يكن يربطن بتلك العوالم شئ غير قصص خيالية وأفلام نمطية يعود ليطاردني شبح ماض أسود لم أكن اتخيل أنني قد أنتمي اليه..
تحذير📵:
🔹لا أحلل السرقة ولا الإقتباس هذه الرواية جزء من روحي وكلفتني دم قلبي لكتابتها أية تشابه سيتم الإبلاغ عنه وقد تتم متابعته عدليا لا أمزح في حقي.
🔸ممنوع قراءة الرواية لمن هم اقل من 15 سنة
لإحتوائها على بعض الألفاظ والمشاهد الخاصة بالبالغين ...لا اتحمل ذنبكم .
🏆أول رواية خوارق صنف عنقاء
🥇فائزة بالمركز الأول فئة الخيال في مسابقة الجاكوار
✨البداية:🎬18 أكتوبر 2018
✨النهاية:📼28 جانفي 2020
الغلاف من تصميم
Mai Magic♥️
لم يكن بزعيم مافيا و لم يكن الدون أو الزعيم على الإجرام...بل كان شيئا مختلفا...هو كان قاضي المافيا...كان الرجل الذي يرأس نظام القضاء الذي يسير القوانين في العالم السفلي... وولف سييرا هو الرجل الذي يلجأ له زعماء المافيا ليحل مشاكل عشائرهم و يسن العقوبات على النبلاء في الجريمة..
عقد القاضي هذا صفقة زواج مع أميرة من روسيا تربت بين الورود و الفراشات تتنقل بين الثلوج و المجوهرات و ترتدي حول عنقها ربطات من حرير..بالنسبة له هذه الأميرة ستكون زوجة مملة جدا ولن يستطيع حتى إجراء حديث معها..ثم فجأة ذات ليلة يجد أنها تحمل مسدس و هناك دم على يدها..
صورتها الوردية في ذهنه تحطمت وهذه البداية فقط..لأنه اكتشف أن الجميلة هي الوحش و أنه ليس المخادع الوحيد في اللعبة..
هو عاش في الظلام كثيرا و هي راقبته من الظلال طويلا...و حين تضع وحشين في قفص مغلق تحصل على قصة حب مظلمة ..
( تحت التعديل ) أقوم بتعديل بعض المشاهد
هو الالفا الملك حاكم عالم المستذئبين وحاكم مصاصي الدماء وهو هجين رباعي مستذئب وعنقاء ومصاصي دماء وساحر لا تعرف الرحمه مكان الي قلبه هو متوحش اذا اعتدي احد علي قطيعه يقتله بطريقه متوحشه
هي بشريه بريئه ولطيفه لا تعلم شي عن عالم المستذئبين لا تقولوا انها تعرفهم لاكنها لا تؤمن بهم هي لا تفقه شئ في الحياه لكي تعلم من هم المستذئبين
ماذا يحدث عندما يعرف هذا المتوحش بأن فتاه ريئه وضعيفه والأهم بشريه رفيقته وماذا ستفعل هي عندما تعرف بوجود عالم أخر غير عالمي يسمي بالمستذئبين وليس هذا فقط بل إنها تكون رفيقة ملكهم
إذا أرتم معرفة ماذا يحدث فتابعوني
لا أسمح بإقتباس أي فكره أو نقل شئ في الرواية ،، رواية خيالية من أفكاري وإذا رأيتم فكره مشابهه لرواية أخري فهي محض مصادفه ليس أكثر
" رفيقة "
عالمي كله قد توقف بعد تلك الكلمة مازلت مصدومة والجميع كذلك
" جلالتك أعتذر لكن لابد أنك أخطئت ..."
هدير قوي ملأ القاعة الضخمة مما جعل جسدي يرتجف وصوت ضعيف مهتز خرج من شفتي مما جعل ألفا الملك أن يتوقف عن الهدير ، قام بسحبي اليه نحو صدره ليصرخ بصوته " مُلكي ".
#1 Love
#1 alpha
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ،
"ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق
ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه"
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .