🪽.
13 stories
نُوكسُولار||Noxolar by lyrawriter1
lyrawriter1
  • WpView
    Reads 918
  • WpVote
    Votes 48
  • WpPart
    Parts 1
رَدًى أَحْدَقَ بِي، يُضَيِّقُ عَلَيَّ الخِنَاقَ، لِتَتَلَقَّفَنِي نَبْتَةُ جُرْمٍ سَمَاوِيٍّ لا تَحْمِلُ فِي بَاطِنِهَا سِوَى عُنْوَانِ الفَنَاءِ. -لَكِنْ مَاذَا إِنْ كَانَ مَا بَعْدَ الفَرَاغِ حَيَاةً لَا فَنَاءَ؟ - حَيَاةٌ فِي عَالَمٍ يُدْعَى "نُوكْسُولَار" حَيَاةٌ تَجُرُّنِي نَحْوَ ثَرَايَ مُنَيَّمَةً، حَيَاةٌ لَا بَشَرَ فِيهَا، بَلْ كِيَانَاتٌ لَا تَعْرِفُ مَعْنًى لِلسَّلَامِ؛ كِيَانَاتٌ تُخْفِي هَيْئَتَهَا تَحْتَ كَيْنُونَةِ بَشَرٍ، لَكِن مَا خَلْفَ الهَيْئَةِ البَشَرِيَّةِ أَجْنِحَةٌ، وَأَنْيَابٌ، وَضَوَارِي، وَمَوْتٌ سَحِيقٌ. فَلَا أَجِدُ سَبِيلًا إِلَى فَكِّ قُيُودِ هَذِهِ الحَيَاةِ عَنِّي، وَلَا أَفْقَهُ وَسِيلَةً لِلْهُرُوبِ مِنْ وَاقِعِي، بَعْدَ أَنْ بِتُّ حَبِيسَةَ كِيَانٍ ظَلَامِيٍّ يُخْبِرُنِي أَنَّ الهَدَفَ الوَحِيدَ لِعَيْشِي هُوَ أَنَّنِي -المُخْتَارَةُ لِقَتْلِهِ- ‼️‼️صُنِّفَتِ للبَالغِين لانَّهَا تَتَضَمنُ بَعض المَواضِيعِ النَفسِية ، وهِي خَاليةٌ مِنِ إيِّ نُصوصٍ خَادِشةٍ للحَيَاءِ‼️‼️
همسات التاج الملعون [مؤرشفة للتعدِيل] by Itsnuviz
Itsnuviz
  • WpView
    Reads 8,536
  • WpVote
    Votes 203
  • WpPart
    Parts 3
نيكتوفوريـا: وصولاً لعينيك | Nyctophoria by snaland7
snaland7
  • WpView
    Reads 306,285
  • WpVote
    Votes 15,742
  • WpPart
    Parts 34
مِن أزِقَّةِ المَيَاتِمِ المُوحِلَة، إِلى عَرشِ الطَّبَقَةِ المَخْمَلِيَّةِ الفاسِدَة؛ هُنا فِي بَادُوفَا الإِيطالِيَّة، حَيثُ القُفَّازَاتُ مُقَدَّسَةٌ، والأَنَامِلُ مُلَوَّثَةٌ بِالدِّمَاءِ. تَعُودُ سَيِّدَتا الدَّمَارِ لِتُقَلِّبا رُقْعَةَ الشَّطْرَنْجِ رَأسًا عَلى عَقِب. سْتِيليَانَا... الشَّبَحُ الأَبْيَضُ الَّذِي خَرَجَ مِن عَدَم؛ جَسَدٌ بِلا رُوح، وعَيْنانِ خاوِيَتان. لَم تَأتِ لِتَبحَثَ عَن مَكانٍ فِي سُلالَتِها، بَل جَاءَت لِتَكُونَ الجَحِيمَ الَّذِي يَلتَهِمُ عَرشَ أَجدادِها؛ الأَفعى الَّتِي تَنفُثُ سُمًّا فِي عُرُوقِ مَن سَلَبُوهَا الحَياة. وَإِلى جانِبِها... رَفِيقَةُ البُؤسِ الَّتِي لا تَملِكُ سِوى اسْمِها؛ رُوزِيلا، الحَسناءُ الَّتِي لَم تَرضَ بِدَورِ الضَّحِيَّة. بَينَ حُطامِ العَلاقَاتِ وزَيفِ الأَلقاب، يَنصِبُ القَدَرُ لَهُما الفَخَّ الأَعظَم: الحُبّ.. العائِلَة.. التَّضْحِيَة. فعِندَما يَلتَقِي الجَحِيمُ بِالعاطِفَة، وتُكتَبُ المَلحَمَةُ عَلى جُدرانِ الآثام، سَيَكونونَ شُهودًا عَلى قِيامَةٍ تَقودُها امرأتان. سَتَندَلِعُ نيكتوفوريا ... لِتُعلِنَ سُقوط الأبطال، وانتصَار الجريمة. _عَلِّمْنِي كَيفَ أُحِبُّكَ، رِين.
طَبِيبٌ مُكلّف.  by midori-rose0
midori-rose0
  • WpView
    Reads 5,355
  • WpVote
    Votes 634
  • WpPart
    Parts 12
هُوشينو رِين، وُلدت بمرضٍ نفسِي لا جسدِي جعلهَا مميَّزةً عن غيرها لكن التميُّز فِي نظر شَخصٍ غَريب لا يعنِي دومًا الجَمال، أن يختزل هذا الاختلاف في صفاتٍ جارحة، متوهماً أنها مصابة بعاهة تعيق عقلها أو تشوه إدراكها. ذَاك الغريب لا يفقهُ فنَّ القُرب، الحُب دونَ مُقابل، والاحتواء. مَريض التوَّحد ليس بشخصٍ يُمكنكَ اغرَاؤه بحبَّة حَلوى لتكسب ودَّهُ، بل هُو عالمٌ عميقٌ ومُعقَّد من المشاعرِ التي ستجعلكَ متيَّبسا، بل وتَجد تفكيره يفوق سنَّه؛ لأنَّهم ببساطةٍ يفكرون أكثر ممَّا يُظهرون ولديهم القُدرة على التقاط أصغرِ التفاصيل. هُم معقّدُون في نظر ذلك الغَريب، لكنَّ القَريب يرى متعةً في مُحاورتهم. مِثل كيرا، أمُّ رين، مثالٌ للأمِ العَظيمة والمُثابِرة. الى أن غَادرت الحياةَ بشكلٍ غير استباقي، تاركةً خلفها عالمًا موحشًا لا يرحمُ روح ابنتها. كلُّ ما اعتَادت اعتباره مصدر أمانٍ لها تحَّول الى خناجر حادَّة تُغرس بجلدها كُلَّما أغمضت عَينيها. ورُغم أنَّ الغياب كان قاسيًا، الَّا أنَّ كيرا زرعت بذرةً الى جانِبها لتنمُوا ببطءٍ لتُصبح طوق نجاتها وتكُون يدًا تَنتشلها من قاع البُؤس. « كونكَ منبوذًا ليس دليلًا على سوءك بل لعَّل حقيقتكَ أثقلُ من أن تستوعِبها عقولٌ لا تملكُ أدوات فهم»
الرّعَايَـا | The Parishes by w_bysrdh
w_bysrdh
  • WpView
    Reads 2,964
  • WpVote
    Votes 379
  • WpPart
    Parts 29
٭٭٭٭٭٭٭ « يالَ قسوتكِ .. تبزغينَ حتّى في سكرات موتِي .. لا تمنعين طيفكِ من الاستقرار بجانبِي .. من ملازمتِي كلّ لحظةٍ .. ولا تتركِين لي فرصةً، كي ألتقط أنفاسي الأخيرة وحيدًا .. بعيدًا عن كيانكِ .. بعيدًا عن عينيكِ .. » واِستدارت والرّعشة تحدث في صدرها أشعارًا، واِلتقت عيناها التّرابيتان بمقلتيه الزّرقاوتين اللًامعتين تحت ضوء القمرِ، اللّتين اختلط فيهمَا البَحر والغيم لأوّل مرة، رفقة جفونه النّاعسة المخدّرة .. وانخفض قلبهَا نحوَ كتفيهِ اللّذين ظلّا ينخفضان ويرتفعان دلالةً على تنفّسه السّريع، رجوعًا إلى محيّاه المتعرّق وفمه الثّرثار على غير العادة ووجنتيهِ المحمرّتين، وابتسامته الجانبيّة الّتي لا تنذِر بحالهِ، استقرّتنحوها، تتملّك كيانها، وتثقبُ روحها وتمضِي .. وَانكمش الجرحُ فِي بطنها ثمّ اِنفجر، معربًا عن شريط ذكرياتٍ كان مخزّنًا بداخله منذ زمنٍ، ولم يرض الظّهور إلّا في اللّحظة المناسبة .. إلّا عند بزوغِ فاعلهِ .. وقاتلهَا .. " ليلةُ الأربعاء كانت طويلةً حقّا .. " ***** = تارِيخي، عسكرِي، طِبيّ، غمُوض، عاطفيّة . = لَا أستبيح سرقَة شبرٍ من الرّواية . ‼️ تتضمّن مشاهدَ دمويّة وحسّاسةً لا تناسب البعضَ، غير هذَا فالإسلام عقيدتهَا .
رُوَيْد by writeart_
writeart_
  • WpView
    Reads 2,801
  • WpVote
    Votes 211
  • WpPart
    Parts 13
تبلغ دعوةُ المزاد لعائلة آل دُو أور التي سرعان مَا تلبي الدعوة بالحُضور . ويتجلَّى في تلك الليلة الفردُ الناقص من تِلك العائلة ، بِهيئة شبح كَما تَرسم معالمَه الصُحف . إنّها حَالة كلَاسِكِية .. رُؤيّة لِص لَلقَبْض عَلى لِص !
رَامُوتِيك by Fulla_TT
Fulla_TT
  • WpView
    Reads 6,906
  • WpVote
    Votes 520
  • WpPart
    Parts 5
شرعتُ فِي قلبِ الصفحاتِ أبحثُ عندَ نواصِ سطُورها وعِند عتَبات الهوامِش ، أَعدل ثنَايا وانبعاجَات الورقِ أعيدُ تكوينهَا لشكلِها السّوي علِّي أَلقط المعنَى وأكتَشف المدلُول مِن الأسطَار التِي بحلقتُ بهَا ورددتُها قراءةً فِي ذهنيّ قبَل قلِيل وحينهَا ، مَا إِن حويتُ غُلفي الكتَاب بينَ أكُفي ، بَان عِلم الجُمل فيّ وإعتلجَتني المعرفةُ والجَهل عندَ موقعٍ واحِد ، حِينها فَقط ، إكتَنزت سطراً واحداً داخِل مُقلي ، كَفل جُم الأَمر " إِن دَاهمك تيهُ الأقدَار ، وأينعَ عُود تِلك الأزهَار ، سِر خلفَ ثرَاها ، فَلا خَوف عَلَيك ومَا أنتَ بِمكدار " . . . . ❁ أُسطورة التَائهين . . . . الرِواية مُدرجة تحتَ تصنيفِ البالغِين لِإحتوائها عَلى مشاهِد عُنف وتعذيبٍ مِن وحيّ الواقعِ والخيَال وأفكَار شخصياتٍ مشوهَة تضرُ العقولَ الهشةَ والأدمغَة الرخوَة ومَواضيع حسَاسة مِن الواقعِ وأمورٍ وأمراضٍ نفسيَة وحرُوب ونِزاعات داخليَة لِمسوخ الأنفسِ البشَرية ، غيرَ ذلكَ فإنهَا نظيفةٌ لِأعين قارئٍ مُسلم مكتُوبة وفقَ تعالِيم وشريعَة إسلَامية وسيَتم طرحُ المواضيعِ الكبيرَة والحسَاسة بطرقٍ مدروسة⚠️‼️🔊
                     أترونيَا  by hijo_hj
hijo_hj
  • WpView
    Reads 46,196
  • WpVote
    Votes 3,868
  • WpPart
    Parts 35
ماذا لو كان انعدامُ الثقةِ وتصديقُ العين على حساب حدسٍ لامس الحقيقة حتّى جفا، الذّنبَ الحقيقيّ لا الخطيئةَ المُقترفة؟ ماذا لو اختلطت عليكَ الحقيقةُ بالكذبِ فأوديتَ بدمكَ لتهلكةٍ كمن يختارُ الجحيمَ على نعيمٍ وسطَ الدُّنا؟ شخصانِ، أحدُهما وُضعَ أمام خيارين لا ثالث لهما؛ التخلي عن هوسهِ بعشقٍ سكن الفؤادَ دهرًا، أو... تدميرُ عائلتينِ بقوّةٍ عُظمى... فما كان اختيارهُ إلّا أن تمسّكَ خالقًا محجرَا! محجرًا آثرَهُ على الحُبورِ، صانعًا دُمًى بروحٍ تتآكلُ متوجّعة... ثلاثةٌ هم وُلدوا أحرارًا، ثمّ بعد ذلك سُجنوا... كان لكلٍّ منهم حكايةٌ، ولكلٍّ قفصه... واحدٌ صُنعَ بالزجاجِ ليخنقَهُ شكلُهُ، والثاني من ذهبٍ مرصّعٍ بدمٍ ليس لهُ، والثالثُ من أشواكٍ زهورُها ذبُلَت، وأجسادٍ روحُها أفلَت، فظلّ الألمُ وغابَ الأمان حكايةُ ضياعٍ خلقَها ماضٍ بينَ اثنينِ باسمِ النّبلِ، الهوسِ، الخطيئةِ، الموتِ والألم... بدايةُ نهايةٍ أعطيتُها لكم؛ ما بعدَ الحربِ...، وما قبلَ السلام بقلم: عازفة الشجن.. ¹⁹²⁴.🪽
مَـا لَــمْ أَبـُحْ بِــهِ أَبَـداً. by -LILYSIA-
-LILYSIA-
  • WpView
    Reads 827
  • WpVote
    Votes 307
  • WpPart
    Parts 8
لَـمْ أُدْرِكْ مَـا الَّـذِي كَـانَ يَـسْـتَـدْرِجُـنِـي، وَلَـا الـقُـوَّةَ الَّـتِـي دَفَـعَـتْـنِـي إِلَـى الـمُـضِـيِّ قُـدُمًـا. غَـيْـرَ أَنَّ شَـعُـورًا غَـامِـضًـا كَـانَ يُـخْـبِـرُنِـي أَنَّـنِـي بَـعْـدَ لَـحَـظَـاتٍ سَـأَقِـفُ أَمَـامَ حَـيَـاةٍ دُفِـنَـتْ وَظَـلَّـتْ طَـيَّ الـكَـتْـمَـانِ لِـسِـنِـيـنَ لَـا يُـعْـلَـمُ عَـدَدُهَـا.
تراجيديا  by Wshptz_liy
Wshptz_liy
  • WpView
    Reads 334,883
  • WpVote
    Votes 22,951
  • WpPart
    Parts 21
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف. والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة. ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط. لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر. فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها. كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر. فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها. الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت. . . | رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |