رجل بريطاني يعود لبلد عربي قيل انه وُلد فيه , و ما بدأ برحلة إستكشاف هويته و دمه انتهى بتورطه مع فتاة نقلته من شرق المنطق لمغرب الجنون و سمع الجميع ينادونها " يا الزينة "
كان رجلا وحشيا شيطان مع الجميع و لا تستطيع وصفه سوى انه أفعى و الحب معه سام مميت، و لكن لِمَ كانت هي تغرق في الأمر كما لو أن ما يفلت منه حلو كالسكر ؟
فالسم يقتل و إن كان مدسوسا في كعكة حلوة
~حينما تدج أنثى بين سراديق الألَم والقسوة وعندما تكون محور للأذَى والعُنف لن ترضِيك مجَاعَة انتقامها وأفعالهَا ، ربما تجعلك غافلاً عمَّ يمكن لغجريتها وانتقامها كيف سيكون.
ماذا عني، انا التي تركتُ حلمي وانتسبت للكلية العسكرية بحثاً عّن رجُل اهلكتني بعده الأيام؟
إبنك يراقبنا توقف عن العبث معي.
أنتِ أنضج من أن يمتلككِ طفل كارين.
-وانغ كارين.
-الجينيرال جيون جونغكوك.
إبتدأت 2023/7/27
إنتهت2024/6/11
أوقر بأن هذا عملي الخاص ولا أسمَح بأَي تشبيه لأي رواية كانت
ممنوع الاقتباس او نشر الرواية بأي مكَان أخَر.
"هل ستقتلين ملككِ الآن؟!"
"لطالما أحببتُك، وأكننتُ لك الوفاء يا مَلِكي...
لن أقتلك، ولن أفكر في هذا أبدًا...
لكنني سأقتل نفسي إن اضطررتُ."
كنتُ أعلم أنها لم تكن مثل سائر الفتيات...
كانت قوية الملامح، شديدة الشخصية،
حادّة الطباع... تضع كرامتها فوق كل شيء في حياتها...
لطالما أبهرتني، ولا زالت ...
---
ملاحظات:
- تدور أحداث الرواية في إيطاليا خلال العصور القديمة.
- تم اقتباس العديد من أسماء العائلات والعائلة الملكية، مع تعديل على أسمائهم الأصلية.
- غنية بالتفاصيل الصغيرة والدقيقة.
---
تاريخ البدء: 4 / 8 / 2021
تاريخ الانتهاء: 29 / 9 / 2021
قصه حقيقية بقلمي : زينـب علـي
طلعت من المستشفى اسحل بروحي من وموضوع الرقم كلش قلقني انا متأكدة هو بس شلون دخل للبيت شلون كتب الرقم على ايدي وانا نايمة فتحت باب السيارة وصعدت جانت ظلمة دنيا ليل تعبت من التفكير سندت راسي على ستيرنك السيارة
بقيت فترة على هالحالة رفعت راسي بتثاقل عقدت حواجبي ركزت زين اكو ورقة مثبته على بنيد السيارة بسرعة نزلت اخذتها بتردد درت عيني اباوع حواليه وجسمي ثلج من الخوف اكيد جاي يراقبني ليل والشارع فارغ بسرعة رجعت ركض للسيارة
نفسي متسارع قفلتها عليه غمضت عيوني وزفرت النفس براحة فتحت الورقة ووسعت عيوني حسيت الدم صار يجري براسي اسمع صوته
كالعادة مكتوب بيها نفس الرقم
لميتها وعقجتها بيدي حيل وانا احجي
- لهنا وخلصص خلصص الموضوع زاد عن حده
شغلت السيارة وانطلقت بيها
بسرعة وكفت من حسيت اكو شي بالسيارة مالحگت التفت صارت همسه بأذني وانفاسه الحارة لفحت بشرتي وهو يحجي
- اششش بلا نفس تحركي
أحدهما انخلق منْ نارِ الانتقامِ
والآخر من جليد الخذلانِ
نساءً تكوننَ من عاصفة العنفوانِ
ورجالٍ انكسروا بالبرود والطغيانِ
سنقفُ معهم على أعتابِ الحيرةِ
لنشهدُ ذلكَ الحدثِ
هل سيجدي الندم طريقه إلى الصلاحِ
قبلَ فوات الأوانِ؟
أمْ سنتنقل على نوتاتِ الأحزانِ
ونعزفُ الآلام بجميع الالحان