Reading List
4 قصص
ظنها دمية بين أصابعه (النسخة المعدلة)  بقلم SehamSadek3
SehamSadek3
  • WpView
    مقروء 9,539,660
  • WpVote
    صوت 241,287
  • WpPart
    فصول 162
النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد. هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين. "ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها. ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملجأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.
غَـــوثِـهِـمْ "يا صبر أيوب" الجزء التاني بقلم ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    مقروء 13,130,123
  • WpVote
    صوت 538,938
  • WpPart
    فصول 130
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين.. كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث.. فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".
جانا الهوى (١) حكمنا الهوى (٢) بقلم AlShimaaMohammed0
AlShimaaMohammed0
  • WpView
    مقروء 18,022,187
  • WpVote
    صوت 496,168
  • WpPart
    فصول 142
قصة حب ورومانسية و وجع وفراق ولقى