بينما تتجه الأنظار إلى ستيلا في مغامرتها في عالم البشر، يظل عالم الشياطين مسرحًا للأسرار والخفايا. هناك، تتحرك الأحداث حول إيميليا، الفتاة البشرية التي تم اختيارها للعيش بين الشياطين. إيميليا هادئة، شغوفة بالدراسة، وتعيش حياتها في عزلة، لكنها تجد نفسها فجأة وسط عالم مليء بالخطر والغموض لا يمكن التنبؤ بها.
عالم الشياطين ليس كما تخيلته؛ فكل زاوية فيه تحمل قصة مخبأة وأسرارًا تنتظر من يكشفها. يا ترى، هل ستتمكن إيميليا من الصمود؟ وهل ستفهم دورها الحقيقي وسط هذه الفوضى، أم أن هذا العالم سيغلبها؟
-هذه الرواية هي الجزء الثاني لرواية "تِشيرا" لذا أقرأها قبل قراءة هذه.
- بعض شخصيات الرواية هم شخصيات ظهرت في تِشيرا أول فصل منها.
- هذا الجزء قد يعد غير مهم للبعض، لكن يوجد به معلومات مهمه ستفيدنا لاحقًا (لما تظنون أني أخذت عناء كتابته علي عاتقي)
في زمن بعيد، كان البشر والشياطين متصلين عبر بوابة "تشيرا" وعاشوا بسلام لفترة قصيرة قبل اندلاع حرب دامت عشر سنوات، انتهت بقرار إبرام معاهدة سلام. شرط الاتفاق كان انتقال بشري لعالم الشياطين وشيطانة لعالم البشر.
وقع الاختيار على ستيلا إرنيستو، شيطانة ضعيفة ومنبوذة بين جنسها تُلقب بـ"عار الشياطين" و"النحس". أُرسلت إلى عالم البشر لتعيش هناك لمدة شهر، مع وعد بأن نجاتها ستضمن تحقيق السلام، وإلا ستعود الحرب.
في مغامرتها، تواجه مخاوفها من البشر الذين لطالما خشيتهم، وتبدأ رحلة لإثبات قيمتها وإعادة كتابة مصيرها وسط تحديات جديدة.